تحولت الطريق المؤدية إلى الثانوية التقنية بالقصر الصغير إلى نقطة توتر يومية بالنسبة للتلاميذ وأسرهم، في ظل وضعية توصف محليا بالمتدهورة، إذ تربط المؤسسة بالطريق الوطنية رقم 16 دون أن تتوفر على الحد الأدنى من شروط السلامة والتهيئة.
الطريق، التي لا تزال غير معبدة وتعتمد على أرضية ترابية تتآكل بفعل الاستعمال والعوامل الطبيعية، تعرف أضرارا واضحة تجعل التنقل عبرها محفوفا بالصعوبات، خصوصا خلال الفترات التي تعرف تساقطات مطرية أو رياحا قوية.
ووفق المعطيات المتوفرة لطنجة+ يجد النقل المدرسي بدوره مشقة في سلك هذا المقطع، إذ تتباطأ الحافلات أو تضطر إلى التوقف أحيانا بسبب الحفر والتعرجات، ما ينعكس على توقيت وصول التلاميذ إلى فصولهم الدراسية ويؤثر على انتظام الحصص.
وفي هذا السياق، برزت مخاوف لدى عدد من الأسر بشأن الظروف التي يقطع فيها أبناؤهم هذا المسلك يوميا، حيث يُضطر بعضهم إلى إتمام جزء من الطريق سيرا على الأقدام عند تعذر مرور المركبات في ظروف عادية.
كما تتجدد المخاوف المرتبطة بسلامة التلاميذ، في ظل استمرار الوضع القائم، والذي يُنظر إليه باعتباره عاملا يفاقم معاناة يومية كان بالإمكان تفاديها عبر تدخلات تهيئة وصيانة مناسبة.
من جانب آخر، أثار نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مسألة موقع المؤسسة، معتبرين إلى أن تشييدها في منطقة مرتفعة توصف بـ”رأس جبل” لا ينسجم، حسب تعبيرها، مع متطلبات الولوج السلس والآمن.
واعتبر نشطاء أن اختيار موقع أقرب إلى محور طرقي مهيكل كان من شأنه تسهيل عملية التمدرس، وتحسين ظروف اشتغال الأطر التربوية، فضلا عن ضمان انسيابية أفضل لخدمة النقل المدرسي.

