تعيش منطقة أشناد بمقاطعة بني مكادة بطنجة، مع حلول الأيام الأولى من شهر رمضان المبارك، على وقع فوضى عارمة واختناق مروري حاد، تسببت في جزء منه العودة القوية لظاهرة “الفراشة” والباعة الجائلين الذين احتلوا قارعة الطريق بشكل شبه كامل، مما حول حياة السائقين والساكنة إلى “جحيم” يومي.
وأفاد عدد من مستعملي الطريق في اتصالات متفرقة بصحيفة طنجة+، بأن حركة السير بمنطقة أشناد والشوارع المؤدية إليها أصبحت مشلولة بصفة نهائية، خاصة في ساعات الذروة التي تسبق موعد الإفطار، حيث لم يكتفِ الباعة باحتلال الأرصفة المخصصة للراجلين، بل تمادوا إلى عرض سلعهم وسط الطريق، ضاربين عرض الحائط بكل قوانين السير والجولان.
وعبر العديد من أصحاب السيارات وحافلات النقل الحضري عن تذمرهم الشديد من هذا الوضع، مؤكدين أن المسافة التي كانت تستغرق خمس دقائق باتت تتطلب الآن أزيد من ساعة، وسط مشاحنات يومية ومشادات كلامية لا تنتهي.
ويجدد السائقون مطالبهم للسلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لتحرير الملك العمومي، وإيجاد حلول بديلة لهؤلاء الباعة بعيدا عن الشرايين الرئيسية للمنطقة، متسائلين عن جدوى حملات التحرير الموسمية التي تخبو بمجرد حلول المناسبات، مما يترك المواطن الطنجي يواجه حصارا مروريا خانقا في عز شهر الصيام.

