احتضنت مدينة طنجة، اليوم الثلاثاء، أشغال الجمع العام الجهوي الثاني للجامعة الوطنية لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.
الموعد التنظيمي الذي ترأسه أنس الدحموني، الكاتب العام للجامعة، رفقة محمد أكوشام، عضو المكتب الوطني، شكّل مناسبة لبسط التوجهات النقابية للمرحلة المقبلة، حيث جرى التأكيد على ضرورة ترسيخ “منهجية المعقول” والمسؤولية داخل مدرسة الاتحاد الوطني للشغل، مع استحضار التحديات التي تواجه الموظفين والموظفات في ظل التحولات البنيوية التي يعرفها قطاع التعمير والإسكان بالمغرب.
وسلط الدحموني الضوء على الملفات الاستراتيجية الموضوعة على طاولة المكتب الوطني، وعلى رأسها ملف إقرار النظام الأساسي الخاص بموظفي الوزارة، الذي اعتبره “مطلبا لا محيد عنه” لضمان الإنصاف المهني وتحقيق الاستقرار الاجتماعي، مؤكدا في الوقت ذاته على استمرار الترافع حول الملفات المطلبية العامة الرامية إلى تجويد الوضعية المادية والمعنوية للشغيلة.
وبعد نقاشات وُصفت بالمسؤولة والعميقة، انتقل الجمع العام إلى تجديد الهياكل الجهوية، حيث أفرزت العملية الانتخابية انتخاب أحمد العيساوي كاتبا جهويا للجامعة بجهة طنجة تطوان الحسيمة، فيما تم اختيار المهندسة نزهة بنعيسى نائبة له.
كما ضمت تشكيلة المكتب الجهوي الجديد أسماء جمعت بين الخبرة المهنية والتجربة الميدانية، من بينها هدى الخمار، سلوى الترجمان، سارة بوستوي، أحمد الطلحي، عبد الرفيع الشنتوف، مصطفى أبو القاسم، زهير الزنان، وسهيل العراقي الحسيني.
وفي أول خروج له بعد نيل الثقة، أعرب أحمد العيساوي عن اعتزازه بقرار المناضلين والمناضلات بجهة الشمال، مشددا على أن المرحلة المقبلة تقتضي رص الصفوف والرفع من وتيرة التعبئة الميدانية تحت شعار “الواجبات بأمانة والحقوق بعدالة”، وذلك من أجل الدفاع عن حقوق الموظفين والرقي بمساراتهم المهنية داخل نفوذ الجهة، في أفق تعزيز موقع الجامعة كقوة نقابية فاعلة في المشهد المهني الجهوي.


تعليق واحد
الاتحاد الوطني لشغل الى الامام لتركيز مفهوم الانصاف والحقوق و الموازنة