Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » الهجرة غير النظامية وإكراهات العرض الصحي بإقليم المضيق الفنيدق
    الواجهة

    الهجرة غير النظامية وإكراهات العرض الصحي بإقليم المضيق الفنيدق

    هيئة التحريرهيئة التحريرفبراير 18, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    بقلم عمر شركاوي: نائب الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية (ف د ش) بالمضيق الفنيدق

    يشكّل إقليم المضيق الفنيدق، بحكم تموقعه الجغرافي الحساس والقريب من مدينة سبتة، نقطة تماس مباشرة مع ظاهرة الهجرة غير النظامية، بما تحمله من أبعاد إنسانية وأمنية واجتماعية وصحية متشابكة.

    غير أن البعد الصحي، رغم مركزيته، يظل في كثير من الأحيان أقل حضورا في النقاش العمومي، بالرغم مما يتحمله من ضغط يومي متصاعد.

    فالمؤسسات الصحية بالإقليم، وعلى رأسها المركز الاستشفائي محمد السادس بالمضيق، تستقبل بشكل متكرر حالات لمهاجرين تعرضوا لإصابات متفاوتة الخطورة أثناء محاولات اقتحام السياج الحدودي، في ظروف محفوفة بالمخاطر.

    وتتراوح هذه الإصابات بين جروح عميقة، وكسور مركبة، وإصابات رضّية معقدة، تتطلب تدخلا طبيا عاجلا، وأحيانا عمليات جراحية، تعقبها فترات استشفاء ومراقبة طبية دقيقة.

    ومن موقع المسؤولية المهنية، يمكن التأكيد أن الأطر الصحية بمختلف فئاتها — أطباء وممرضين وتقنيين وأطرا إدارية — تؤدي واجبها في التكفل بهذه الحالات بروح إنسانية عالية وبنفس معايير الجودة المعتمدة في علاج باقي المرضى.

    فالحق في العلاج ليس موضوع تمييز، بل هو التزام أخلاقي وقانوني وإنساني لا نقاش فيه. كما أن السلطات المحلية ومختلف المتدخلين يبذلون مجهودات مقدّرة للحفاظ على الاستقرار وضمان استمرارية الخدمات العمومية.

    غير أن الإشكال البنيوي يبرز في مرحلة ما بعد التدخل الطبي. فعدد الأسرة المخصصة للاستشفاء، خاصة في أقسام الجراحة، يبقى محدودا مقارنة بتزايد الحالات الوافدة.

    وبعد استكمال العمليات الجراحية والفحوصات الضرورية، يُفترض من الناحية التنظيمية أن يغادر المريض المؤسسة الصحية متى استقرت حالته. غير أنه في عدد من الحالات، يستمر بعض المرضى في شغل الأسرة بسبب غياب مأوى، أو لعدم وضوح مسارهم اللاحق، سواء من حيث التسوية أو الترحيل أو إعادة التوجيه.

    هذا الوضع يضع المستشفى في موقع يتجاوز اختصاصه الأصلي؛ فالمؤسسة الاستشفائية وُجدت للعلاج، لا للإيواء طويل الأمد.

    واستمرار شغل الأسرة خارج المدة الطبية المبرَّرة يؤدي عمليا إلى تقليص فرص الولوج أمام مرضى آخرين، من ساكنة الإقليم أو غيرهم، ممن هم في حاجة فعلية إلى الاستشفاء أو إلى تدخل جراحي مستعجل.

    إننا أمام معادلة دقيقة: من جهة، واجب إنساني وأخلاقي يفرض التكفل العلاجي الكامل بكل من يصل إلى المستشفى في وضعية صحية حرجة.

    ومن جهة أخرى، ضرورة الحفاظ على توازن المنظومة الصحية وضمان حق الساكنة في الولوج العادل إلى الخدمات الاستشفائية.

    إن معالجة هذا الإشكال لا يمكن أن تظل محصورة داخل أسوار المستشفى، لأن جذوره ليست صحية فقط، بل اجتماعية وتنظيمية ومجالية أيضا. ومن ثَم، فإن المطلوب اليوم هو تبني مقاربة مندمجة تقوم على:

    1. إحداث فضاءات أو مراكز إيواء مؤقتة مخصصة لفترة النقاهة بعد العمليات الجراحية، تحت إشراف قطاعات اجتماعية مختصة.
    2. تعزيز التنسيق بين العمالات والأقاليم المجاورة لتقاسم الضغط وضمان توزيع متوازن للحالات.
    3. توفير دعم إضافي للمؤسسات الصحية بالإقليم، سواء من حيث الموارد البشرية أو التجهيزات أو الطاقة الاستيعابية.
    4. تفعيل آليات المواكبة الاجتماعية والقانونية بشكل متسلسل، حتى لا يتحول المستشفى إلى حل افتراضي لمشكل ذي طبيعة متعددة الأبعاد. 

    إن الأطر الصحية بإقليم المضيق الفنيدق تقوم بدورها كاملا، بل وتتجاوز أحيانا حدود اختصاصها بدافع الواجب والضمير المهني. غير أن استدامة هذا المجهود تقتضي قرارات عملية وشجاعة تُخرج المؤسسة الصحية من دائرة تدبير تبعات ظاهرة تتجاوزها، وتعيد لكل قطاع أدواره ومسؤولياته.

    أقسام الجراحة إصابات المهاجرين إعادة التوجيه إقليم المضيق الفنيدق إكراهات القطاع الصحي استنزاف الموارد الصحية اقتحام الحدود الأطباء والممرضون الأطر الصحية. الاستجابة الصحية الطارئة الاستشفاء طويل الأمد الاستقرار المحلي الاكتظاظ بالمستشفيات البعد الإنساني للهجرة التجهيزات الطبية التحديات الاجتماعية الترحيل التسوية القانونية التنسيق بين العمالات التوازن الصحي بالإقليم الحق في العلاج الخدمات الاستشفائية الخدمات العمومية الدعم اللوجستيكي السياج الحدودي السياسات العمومية الصحية الضغط المجالي الضغط على المستشفيات الطاقة الاستيعابية العدالة في الولوج للعلاج العرض الصحي المركز الاستشفائي محمد السادس بالمضيق المقاربة المندمجة المنظومة الصحية الموارد البشرية الصحية المواكبة الاجتماعية الهجرة غير النظامية الواجب الإنساني تداعيات الهجرة تدبير الأزمات الصحية تدبير ما بعد العمليات سبتة غياب مراكز الإيواء فترة النقاهة نقص الأسرة
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    تجار سوق “بئر الشفاء” يدقون ناقوس الخطر بعد سقوط أجزاء من سقف الطابق الثالث

    أبريل 9, 2026

    مهنيو “كراء السيارات” بطنجة يرفضون “تغريمهم” أخطاء الزبائن ويطالبون بتسريع إخراج العربات من المحاجز

    أبريل 8, 2026

    ارتفاع أسعار الخضر بطنجة يثير قلق المستهلكين

    أبريل 8, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter