تحتضن مدينة طنجة، خلال هذه الأيام، الاستعدادات الخاصة بالدورة السابعة عشرة من سباق Africa Eco Race، أحد أبرز سباقات الرالي-رايد الإفريقية، حيث تُجرى التحضيرات التقنية والتنظيمية بمنتزه فيلا هاريس، في أفق انطلاق المنافسات رسميا في اتجاه الجنوب.
وجرى تقديم هذه الدورة، يوم الجمعة الماضي، خلال ندوة صحفية بمدينة طنجة، حيث أكد المنظمون أن انطلاق السباق من المدينة يعكس الطابع العابر للحدود لهذا الحدث الرياضي، الذي يجمع بين التحدي الرياضي، واحترام البيئة، والبعد التضامني.
ويشمل السباق مختلف الفئات، من بينها الدراجات النارية، والسيارات، ومركبات SSV، والشاحنات، إضافة إلى المركبات الكلاسيكية ضمن فئة Historic، فضلا عن مشاركين في فئة Raid خارج إطار المنافسة، بمشاركة متسابقين من جنسيات متعددة.
وحسب المعطيات التي قدمها المنظمون، تُجرى الفحوصات التقنية والإدارية للمشاركين بمدينة طنجة، قبل انطلاق المرحلة الأولى المقررة يوم غد الإثنين نحو منطقة بوسعيد، على مشارف الصحراء، على أن يتواصل المسار عبر عدد من المناطق الصحراوية بالمغرب وموريتانيا، وصولا إلى العاصمة السنغالية دكار.
وتعرف نسخة 2026 مشاركة 289 متسابقا يمثلون 27 جنسية، من ضمنهم 104 دراجات نارية، منها 40 ضمن فئة Xtreme Rider by Motul، إضافة إلى مشاركة مركبة رباعية واحدة في المنافسة.
وسيمر المسار المغربي عبر مراحل طنجة – بوسعيد، ثم بوسعيد – تاكونيت، وتاكونيت – آسا، وآسا – خنيفيس، ثم خنيفيس – الداخلة، قبل يوم راحة، لتتواصل بعدها مراحل السباق خارج التراب الوطني في اتجاه خط النهاية ببحيرة الوردي بالعاصمة السنغالية دكار.

