دخلت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الثلاثاء، على خط الأخبار التي تم تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي زعمت وقوع جريمة قتل راح ضحيتها شخص مكلف بالحراسة بالمركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، تزامنا مع المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم.
وفندت المديرية العامة، في بلاغ توصلت طنجة+ بنسخة منه، بشكل قاطع، صحة هذه الادعاءات، مؤكدة أن الأمر يتعلق بأخبار زائفة ومضللة لا أساس لها من الصحة.
وأوضحت المصالح الأمنية أنها لم تسجل أية حالة وفاة سواء في صفوف عناصر الأمن الخاص أو المكلفين بجمع الكرات داخل الملعب.
كما شددت على أنها لم تباشر أية إجراءات معاينة لجثة أي شخص توفي نتيجة أعمال عنف أو شغب رياضي، وهو ما تم تأكيده بعد التنسيق ومراجعة السجلات الخاصة بمختلف المؤسسات الصحية بالمدينة.
وفي سياق متصل، لم تكتفِ المؤسسة الأمنية بالنفي، بل قررت سلك المساطر القانونية لمواجهة هذه الحملة المضللة؛ حيث أكد البلاغ أنه تم إشعار السلطات القضائية المختصة بفحوى هذه المنشورات الكاذبة.
والتمست المديرية تعليمات النيابة العامة من أجل فتح أبحاث قضائية معمقة لتحديد هويات المتورطين في صناعة وترويج هذه الإشاعات، التي من شأنها المساس بالإحساس بالأمن، وذلك بغرض ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة في حقهم.

