شرع المركز الجهوي للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري بطنجة في التحضير لإطلاق عمليات بحث وتنقيب علمي تروم استكشاف مناطق جديدة محتملة لاستغلال الصدفيات بساحل البحر الأبيض المتوسط، في خطوة تروم دعم استدامة الموارد البحرية وتطوير أنشطة الصيد بالمنطقة.
وأفادت معطيات رسمية أن هذه المبادرة تندرج في إطار مخرجات لقاء تواصلي احتضنه المركز الجهوي للمعهد بتاريخ 12 يناير الجاري، خُصص لتدارس سبل توسيع مجال استغلال الصدفيات بالواجهة المتوسطية، وذلك بحضور مختلف المتدخلين في القطاع.
وحسب المراسلة التي وجهها المعهد إلى رئيس غرفة الصيد البحري المتوسطية، فمن المرتقب أن تنطلق العمليات الميدانية ابتداء من يوم غد الاثنين، شريطة توفر الظروف المناخية الملائمة التي تضمن سلامة الفرق العلمية ودقة النتائج المحصل عليها.
ويهدف هذا البرنامج البحثي إلى تعزيز المعطيات العلمية المرتبطة بالثروة البحرية، بما يسمح بتدبير عقلاني ومستدام للمصائد، انسجاما مع التوجهات الوطنية الرامية إلى الحفاظ على التوازن البيئي وضمان استمرارية الأنشطة البحرية.
كما نوهت إدارة المركز الجهوي بالدور الذي تضطلع به غرفة الصيد البحري المتوسطية في مواكبة ودعم البحث العلمي، معتبرة أن هذا التنسيق المؤسساتي يشكل رافعة أساسية لتأهيل القطاع ومواجهة التحديات المرتبطة باستغلال الموارد البحرية.

