أكدت وزارة التكامل الأفريقي والشؤون الخارجية والسنغاليين بالخارج، أن نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي سيجمع بين منتخبي السنغال والمغرب غدا الأحد، يتجاوز كونه مجرد منافسة رياضية ليكون احتفاء بالروابط التاريخية والروحية العميقة التي تجمع الشعبين.
وفي بيان رسمي صدر اليوم السبت، أشادت الدبلوماسية السنغالية بتميز العلاقات العريقة التي تربط جمهورية السنغال بالمملكة المغربية، واصفة إياها بالعلاقات القائمة على “الاحترام المتبادل والرؤية المشتركة” تجاه التحديات القارية والدولية.
ونوهت الوزارة في بلاغها بما وصفته “بالتعاون النموذجي” الذي أبدته المملكة المغربية منذ انطلاق البطولة، معربة عن شكر الحكومة السنغالية لنظيرتها المغربية على ثبات مواقفها الأخوية، ومؤكدة على روح الثقة والشراكة التي تطبع التعامل بين البلدين.
وشدد البيان على الرؤية السنغالية للرياضة، ولا سيما كرة القدم، باعتبارها “وسيلة قوية للتقارب والتماسك بين الشعوب”، داعيا إلى جعل هذه المباراة النهائية عُرسا للموهبة الأفريقية وتجسيدا لوحدة القارة، بعيدا عن أي حسابات أو اعتبارات ظرفية.
وفي ختام بيانها، وجهت الخارجية السنغالية نداء إلى كافة الفاعلين والجماهير والرأي العام، بضرورة التحلي بروح المسؤولية واللعب النظيف.
وأكدت على أهمية الحفاظ على “الصورة المشرفة لكرة القدم الأفريقية” عالميا، بما يعكس متانة العلاقات الثنائية بين السنغال والمغرب.

