حلّ النجم السنغالي خاليدو كوليبالي، عميد منتخب السنغال، اليوم السبت، بالقاعة المغطاة بئر الشفاء بطنجة، حيث خصّ أطفال نادي إنتر طنجة بزيارة غير مبرمجة، كان وقعها كبيرا على نفوس الفئات الصغرى.
ووفق المعطيات المتوفرة لطنجة+ وجد لاعبو النادي الصغار أنفسهم وجها لوجه مع أحد أبرز مدافعي القارة الإفريقية، في مشهد امتزجت فيه الدهشة بالحماس.
كوليبالي، الذي اختار مخاطبة الأطفال بعيدا عن أي بروتوكول، شدد على أن طريق الاحتراف يمر عبر الانضباط والالتزام اليومي بالتداريب، داعيا إياهم إلى عدم الاستسلام للإكراهات التي قد تعترض مسارهم الرياضي.
الزيارة لم تخلُ من لحظات رمزية، بعدما أشرف الدولي السنغالي على تسليم الكأس للفائزين، وسط أجواء طبعتها الفرحة والاعتزاز، في وقت بدت فيه علامات التأثر واضحة على وجوه الأطفال الذين اعتبروا اللقاء لحظة استثنائية في مسارهم الرياضي.
مصادر من داخل النادي أكدت أن هذه المبادرة خلفت صدى إيجابيا لدى اللاعبين والمؤطرين على حد سواء، مشيرة إلى أن مثل هذه الالتفاتات تساهم في رفع منسوب الثقة لدى الفئات الصغرى، وتعيد الاعتبار لكرة القدم القاعدية التي تعاني في الغالب من قلة الدعم وضعف الالتفاتة.
واختُتمت الزيارة وسط إشادة واسعة من مكونات نادي إنتر طنجة، التي نوهت بهذه المبادرة، معتبرة إياها رسالة دعم معنوي قوية للأطفال، في وقت تظل فيه مثل هذه اللقاءات إحدى الوسائل القليلة القادرة على زرع الأمل وصناعة الدافع لدى الأجيال الصاعدة.

