أثار خطأ لغوي في لوحة تعريفية مثبتة على واجهة المستشفى الجهوي للتخصصات بمدينة تطوان جدلا واسعا على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن تحول اسم المؤسسة إلى صياغة غير صحيحة باللغة الأمازيغية، حيث ورد على اللوحة اسم “المستشفى الجهوي للمغنيات” عند ترجمتها إلى العربية.
وتسبب هذا الخطأ في موجة من التعليقات والاستفسارات حول الإجراءات المعتمدة لترجمة الأسماء الرسمية إلى اللغة الأمازيغية، والتي تشمل مراجعة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية قبل اعتماد أي لوحة رسمية.
ويشير متابعون إلى أن هذه الخطوات، رغم حرصها على الدقة، قد تؤدي أحيانا إلى أخطاء غير مقصودة في نصوص بسيطة، مثل أسماء المؤسسات والشوارع.
وفي تعليق له على الواقعة، أشار الناشط مصطفى العسري إلى أن هذا النوع من الأخطاء يطرح تساؤلات حول جدوى المراجعة المعقدة في المغرب، مقارنة ببقية دول العالم، حيث يتم اعتماد الأسماء الرسمية مباشرة دون الحاجة لترجمة معقدة.
ويأتي هذا الجدل في سياق الجهود الحكومية لتعزيز حضور اللغة الأمازيغية في الإدارات والمؤسسات العمومية، في محاولة لإرساء التوازن بين اللغتين الرسميتين للبلاد، العربية والأمازيغية، وضمان دقة النصوص الرسمية المعتمدة.

