علمت صحيفة طنجة+ من مصدر مسؤول أن التوتر الذي عرفته شركة النقل الحضري “ألزا” بطنجة، صباح اليوم الجمعة، جرى احتواؤه بشكل سريع بعدما اتضح أن الأمر لا يتجاوز “سوء فهم” بين الإدارة وبعض العمال، وأن المستخدمين استأنفوا عملهم في ظروف عادية عقب اجتماع أولي خلُص إلى الاتفاق على عقد جلسات تنسيقية مع الإدارة الجديدة من أجل توضيح مختلف النقاط المرتبطة بمرحلة انتقال التدبير.
وجاء هذا التطور بعد ساعات من الوقفة الاحتجاجية التي نظمها عدد من عمال الشركة أمام المقر المركزي، عبّروا خلالها عن قلقهم من “الغموض” الذي رافق الإعلان عن دخول شركة جديدة لتسيير خطوط النقل الحضري بالمدينة، معتبرين أن الإدارة لم تبادر إلى إشراكهم أو التواصل معهم بشأن التغييرات المرتقبة.
وأكد عمال في تصريحات سابقة لـ طنجة+ أن القرار اتُّخذ “بشكل أحادي” دون استدعاء المكتب النقابي المحلي أو فتح أي مشاورات تمهيدية، وهو ما زاد من حدّة التخوفات بخصوص ضمان استمرارية عقودهم والاطمئنان على مستقبلهم المهني.
وقال أحد المحتجين إنهم انتظروا “مدة خمسة أيام” للحصول على أي توضيح رسمي دون جدوى، مضيفا: “طنجة ليست فاس أو تطوان أو مراكش أو أكادير… نحن هنا وقعنا العقد مع ألزا، وهي ستغادر، لذلك قررنا عدم المشاركة في أي تكوين إلى حين حضور مسؤولين كبار وتقديم شرح واضح لما يجري.”
وشدد المحتجون على أن تحركهم الاحتجاجي يأتي “دفاعا عن حقوقهم القانونية والمكتسبة”.

