قال وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، إن الصناعات الغذائية بالمغرب، وعلى رأسها صناعة وتعليب السردين، تُعد من بين أهم القطاعات الإنتاجية، مؤكدا أن المغرب يحتل المرتبة الأولى عالميا في تصدير السردين.
وأوضح مزور، خلال تعقيبه على سؤال بمجلس النواب أمس الاثنين حول إحداث مناطق صناعية موجهة للصناعات الغذائية، أن الوزارة تشتغل حاليا على رفع مستوى الإدماج المحلي لهذه الصناعة، باعتباره مدخلا أساسيا لحمايتها وتعزيز تنافسيتها.
وأشار الوزير إلى أن تكلفة الإنتاج داخل وحدات صناعة السردين تعتمد بشكل كبير على الكازوال، والزيوت المستوردة في أغلب الأحيان، إضافة إلى الحديد المستخدم في تصنيع العلب، وهي عناصر تشكل نسبة مهمة من تكاليف هذه الصناعة.
وأكد أن جهود الوزارة منصبة على تقوية تصنيع هذه المدخلات محليا، بهدف رفع نسبة الإدماج المحلي التي “لا ينبغي أن تبقى تحت 30%”، وفق تعبيره، بل يجب أن تتجاوز 50% لدعم استدامة القطاع وتحصينه من التقلبات الخارجية.
وجاءت تصريحات الوزير في سياق نقاش برلماني حول سبل تطوير الصناعات الغذائية بالمناطق التي تتوفر على مؤهلات مرتبطة بهذا النشاط، وإمكانيات خلق مناطق صناعية مخصصة لتعزيز الاستثمار في هذا المجال.

