تقرر اعتماد التاسع من دجنبر من كل سنة يوما وطنيا للوساطة المرفقية في المغرب، وفقا لبلاغ صدر عن مؤسسة وسيط المملكة.
ويأتي هذا الإقرار بالتاريخ ليتزامن مع ذكرى إحداث مؤسسة ديوان المظالم عام 2001، وهو الإطار المؤسساتي السابق لـ “مؤسسة الوسيط” الحالية.
أوضح بلاغ وسيط المملكة أن اختيار يوم التاسع من دجنبر يحمل دلالات رمزية وحقوقية، حيث يخلد لذكرى الرسالة الملكية التي أُعلن بموجبها تأسيس ديوان المظالم، وتاريخ صدور الظهير الشريف المتعلق بإحداث المؤسسة.
ويشير البلاغ إلى أن هذا القرار يهدف إلى ترسيخ ثقافة الوساطة المؤسساتية ودورها في تعزيز مبادئ العدل والإنصاف في العلاقة بين المرتفقين والإدارة.
وتُمثل مؤسسة الوسيط، حاليا، إحدى الهيئات الوطنية المستقلة المنصوص عليها في الدستور، التي تُعنى بحماية حقوق الإنسان والمساهمة في ترسيخ سيادة القانون وقيم الشفافية والحكامة في التدبير العمومي.
ويهدف اعتماد هذا اليوم الوطني وفق البلاغ إلى جعله مناسبة سنوية لإجراء تفكير عمومي واسع حول الممارسات الفضلى والخبرات المقارنة في مجالات الوساطة، بالإضافة إلى تقييم الجهود المبذولة لتطوير المقترحات والتوصيات المرتبطة بمشروع تعزيز مفهوم “الإدارة المواطنة” القائمة على العدل والإنصاف.

