لا تزال قضية حجز 25 رزمة من مخدر “الحشيش” داخل إحدى الجمعيات المعنية بذوي الإعاقة بمدينة العرائش تثير اهتمام الرأي العام، بعدما كشفت التحقيقات عن معطيات جديدة تتعلق بتوسيع دائرة الاعتقالات لتصل إلى 12 شخصا، بينهم سائق مهني وثلاثة أفراد ينتمون إلى فرقة موسيقية.
ووفق مصادر مطلعة، فقد تم التحقيق مع جميع المشتبه فيهم، وأُخلي سبيل أربعة منهم بعد التأكد من عدم تورطهم، فيما تستمر التحقيقات مع بقية الموقوفين للكشف عن جميع جوانب القضية.
وأوضحت المصادر نفسها أن صاحب الشحنة الرئيسي ينحدر من مدينة طنجة، وهو المشرف على العملية التي كانت مهيأة للعبور نحو الضفة الأخرى.
وتشير المعطيات إلى أن المصالح الأمنية تابعت تحركات الشحنة لأيام في إطار عمل استخباراتي دقيق، استهدف تفكيك الشبكة ومنع مرور المخدرات إلى السواحل الشمالية.
وفي مستجد آخر، تمت اليوم زوالا عملية تفتيش لقارب للصيد الساحلي بونيطيرة، بالاستعانة بالفرقة السينوتقنية، دون العثور على أي شيء. حيث أصدرت النيابة العامة تعليمات بحجز القارب وتعيين حراسة عليه بمكان تواجده برصيف ميناء العرائش، وفق المعطيات نفسها.
وجدير بالذكر أنه يُعرف عن العرائش الساحلية ومسالكها المعقدة أنها نقطة عبور رئيسية تستخدمها شبكات التهريب، وهو ما جعل اختيارها لهذه العملية غير اعتباطي، وفق ذات المصادر.
وتواصل المصالح الأمنية أبحاثها التقنية والميدانية لتحديد كافة امتدادات الشبكة، سواء داخل المدينة أو خارجها، فيما يشرف ممثلو النيابة العامة على كل مراحل التحقيق لضمان الوصول إلى جميع المتورطين.
ومن المتوقع أن تكشف الساعات المقبلة عن مزيد من التفاصيل في ظل التحقيقات المستمرة.

