عثر الحرس المدني الإسباني، اليوم الثلاثاء، على جثة شاب في مياه بنزو، بالقرب من الرصيف الفاصل بين بليونش وسبتة المحتلة.
وكان الشاب يرتدي بدلة غوص ويحمل عوامة هوائية صغيرة، في محاولة للعبور إلى سبتة قبل أن تُنهي ظروف البحر حياته.
ويعد هذا ثاني حادث وفاة يُسجل في المنطقة خلال أيام قليلة، بعد العثور على جثة مهاجر آخر بالقرب من رمال الرصيف في 27 نوفمبر الماضي.
وفور الإبلاغ عن الحادث، تدخلت فرق البحث والإنقاذ الغواصين (GEAS) والخدمة البحرية للحرس المدني، الذي أوضح أن الشاب توفي منذ وقت قصير وفق التقديرات الأولية، على أن تحدد نتائج التشريح الفترة الدقيقة للوفاة.
وأكد مصدر في الحرس المدني أن مختبر الطب الشرعي سيباشر التحقيق لتحديد هوية المتوفى والتحقق مما إذا كان يحمل أي وثائق شخصية قد تساعد في التعرف عليه، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية بسبتة.
ويشهد عام 2025 حتى الآن وفاة 44 مهاجرا في البحر قرب سبتة، وهو رقم قياسي غير مسبوق في المنطقة، ما يعكس استمرار محاولات العبور البحرية رغم المخاطر الكبيرة.

