عيسى السراج
افتتح فريق برشلونة ملعب كامب نو بعد تجديده التاريخي بانتصار كبير على أتلتيك بيلباو بنتيجة 4‑0، ضمن الجولة الثالثة عشر من الدوري الإسباني، وسط حضور نحو 45,401 متفرّج شاهدوا أداءً هجوميًا مميزًا للبارسا.
وافتتح التسجيل روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة الرابعة مستفيدًا من خطأ دفاعي، قبل أن يضيف فران توريس الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+3). وفي بداية الشوط الثاني، سجل فيرمين لوبيز الهدف الثالث، فيما اختتم فران توريس رباعية الفريق قبل نهاية اللقاء، بعد تمريرات حاسمة من اللاعب الشاب لامين يامال، الذي نجح في 8 مراوغات من أصل 13 وقدم أداءً فرديًا رائعًا أربك دفاع بيلباو.
شهدت المباراة طرد لاعب أتلتيك بيلباو أويهان سانسيت في الدقيقة 54 بعد تدخل عنيف، ما منح برشلونة الأفضلية العدديّة وزاد من سيطرته على أرض الملعب.
اعتمد برشلونة على الضغط العالي والهجوم من العمق، مع توظيف جناح بالدي في الأطراف لدوره السريع والهجومي، ودعم وسط الميدان بواسطة لوبيز وداني أولمو لربط الدفاع بالهجوم.
الدفاع البرشلوني ظهر بصورة مغايرة نوعًا ما، برسم تكتيكي 3‑5‑2 هجومي، مع ثلاثة مدافعين ثابتين، وبقاء كوندي في الخلف لتأمين الدفاع. هذا الأسلوب منح الفريق أمانًا دفاعيًا وقوة هجومية على الأطراف، ما ساعد على السيطرة الكاملة بعد طرد لاعبي بيلباو.
بعد الطرد، عزّز الفريق هجماته المنظمة من الأطراف وحافظ على شباكه نظيفة بفضل التنظيم الدفاعي المحكم وعودة الحارس خوان غارسيا.
هذا الفوز يمنح برشلونة دفعة معنوية كبيرة بعد افتتاح ملعبه الجديد، ويبرز قوة الفريق في السيطرة على المباريات واستغلال الفرص الهجومية، بينما يواجه أتلتيك بيلباو تحديًا في إعادة بناء دفاعه ومراجعة خططه لمواجهة الفرق الكبيرة في الليغا.
ريال مدريد 2-2 إلتشي
تعادل ريال مدريد مع إلتشي ضمن الجولة الثالثة عشر من دوري الاسباني، المباراة أجريت ملعب مارتينيز فاليرو.
سجّل إلتشي أولًا عبر أليكس فيباس في الدقيقة 53 بعد تمريرة خلفية ذكية من جيرمان فاريّا، فيما جاء الهدف الثاني للفريق عبر ألفارو رودريغيز في الدقيقة 84 بتسديدة قوية من حدود منطقة الجزاء.
أما ريال مدريد، فتمكن من تعديل النتيجة أولًا عبر دين هويسن من كرة ثابتة بعد ركلة ركنية في الدقيقة 78، ثم سجّل جود بيلينغهام هدف التعادل في الدقيقة 87 بعد تمريرة متقنة من كيليان مبابي.
دخل ريال مدريد المباراة بخطة مختلفة قليلًا عن المباريات السابقة، معتمداً على رسم 3-4-3، ووجود جود بيلينغهام خلف المهاجمين كصانع لعب، إضافة إلى عودة أرنولد إلى التشكيلة الأساسية.
شهد الشوط الأول تعادلًا سلبيًا رغم وجود فرص محققة؛ إذ سدد اردا غولر ومبابي كرات خطيرة تصدى لها إيناكي بينيا، من جانب الأرقام، سدد إلتشي 7 مرات، منها 3 بين الخشبات، بينما سدد ريال مدريد 8 مرات، منها اثنتان فقط على المرمى.
وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان التسجيل، مع فعالية أكبر لإلتشي في اللمسة الأخيرة، مقابل تحسن واضح لريال مدريد هجوميًا بفضل التغييرات المبكرة التي أجراها المدرب تشابي ألونسو.
ومع ذلك، فإن سوء اللمسة الأخيرة حرم ريال مدريد من حصد النقاط الثلاث.
هذا التعادل يصب في مصلحة برشلونة صاحب المركز الثاني بفارق نقطة واحدة، لكنه في الوقت نفسه يشكل إنذارًا لريال مدريد بأن السيطرة وصناعة الفرص لا تكفيان للفوز دون استثمارها بالشكل الصحيح.

