في كلمة حازمة للوالي التازي خلال افتتاح القاء التشاوري للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية المندمجة بعمالة طنجة أصيلة اليوم الثلاثاء، شدد الوالي على أن “المشاريع التي ستُنفذ مستقبلا يجب أن تكون ذات وقع وأثر ملموس على المواطنين”، مضيفا “مصداقيتنا الجماعية على المحك، سواء في إعداد هذه المشاريع أو في تنفيذها”.
وأضاف التازي أن “المرحلة تقتضي التخلي عن المشاريع التي لا تلبي الحاجيات الحقيقية للساكنة أو تلك التي تُبرمج لجبر الخواطر”، مبرزا أن “المواطنين يدركون جيدا من يخدم مصالحهم، ولا ينسون”.
وأكد والي الجهة أن “هذه المشاريع ستخضع لمحاسبة خاصة وحكامة خاصة، ويجب أن تُبنى على الواقعية”، داعيا جميع الفاعلين إلى التحلي بالجدية خلال جلسات التشاور المقبلة وتقديم مقترحات عملية ومبنية على معطيات موضوعية.
وتأتي هذه اللقاءات، التي حضرها إلى جانبه رئيس مجلس الجهة عمر مورو، ورئيس جماعة طنجة منير ليموري، ورؤساء المقاطعات والجماعات الترابية، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى بلورة برامج تنموية تراعي خصوصيات كل منطقة وتستجيب لتطلعات الساكنة.
ومن المرتقب أن تتواصل اللقاءات خلال الأيام المقبلة لإعداد تصور شامل للجيل الجديد من برامج التنمية الترابية، بما يعزز الدينامية التنموية بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة ويترجم التوجيهات الملكية الداعية إلى تحقيق العدالة المجالية والتنمية المتوازنة.

