وجه النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار وعمدة مدينة القصر الكبير، محمد السيمو، انتقادات مثيرة جات خلال تصريحات له وجهها لوزارة الصحة، بعدما كشف أنه يضطر شخصيا إلى دفع مصاريف نقل جثامين المتوفين من القصر الكبير إلى مدينة طنجة بسبب غياب مصلحة للتشريح الطبي بالمدينة.
وقال السيمو خلال جلسة مناقشة ميزانية وزارة الصحة بمجلس النواب، إن “الوفيات تُسجل يوميا بالقصر الكبير، ومع ذلك يُطلب من العائلات نقل جثامين ذويهم إلى طنجة، على بُعد 140 كيلومترا ذهابا وإيابا، وهو ما يرهق الأسر التي لا تملك الوسائل لتغطية التكاليف”.
وأضاف العمدة قائلا: “أتوفر على خمس سيارات لنقل الأموات، لكننا لا نعلم هل نوجهها نحو الجبانية أو إلى طنجة، والمواطن لا يمكنه تحمل هذه المصاريف، فأضطر إلى دفعها من جيبي الخاص”.
وطالب السيمو وزير الصحة بتعيين أطر مختصة أو فتح مركز للتشريح الطبي بمدينة القصر الكبير، لتقريب الخدمة من الساكنة وإنهاء معاناة الأسر التي تواجه هذه الوضعية المؤلمة.

