عثرت عناصر الخدمة البحرية للحرس المدني الإسباني صباح الاثنين على جثة رجل على ارتفاع بين تاراخال وألمادرابا في مدينة سبتة المحتلة. وتعد هذه الجثة الرقم 40 الذي تم تسجيله خلال عام 2025 في إطار حوادث مرتبطة بالهجرة عبر البحر.
ووفقا للتقديرات الأولية، فإن الرجل قضى فترة طويلة في المياه، ويُرجح، إلى أن تشريح الجثة سيؤكد الأمر، أنه توفي منذ نحو أسبوعين. خلال هذه الفترة، أبلغت عدة عائلات عن فقدان أقاربهم عبر وسائل الإعلام المحلية، في حالات يُعتقد أنها مرتبطة بالهجرة.
وأوضحت السلطات أن الشرطة القضائية التابعة للحرس المدني باشرت الإجراءات المعتادة في مثل هذه الحالات، والتي تشمل التحقق من هوية المتوفى عبر الوثائق الشخصية أو أي ممتلكات يمكن أن تساعد في التعرف عليه، بالإضافة إلى استخدام اختبارات الحمض النووي عند الحاجة. وقد مكنت هذه الإجراءات سابقا من تحديد هوية بعض الضحايا وإعادة ترحيلهم.
ويشكل عام 2025 رقما قياسيا في عدد الوفيات على طريق المصدات البحرية بسبتة، حيث لم يسبق أن وصل العدد إلى 40 حالة. وتشير هذه الإحصاءات إلى الضغوط الكبيرة التي تواجه المهاجرين على الطريق البحري، مع الإشارة إلى أن الأرقام لا تشمل الحالات التي لم يتم الإعلان عنها في الجانب المغربي.
وتواصل السلطات المحلية والجهات المعنية مراقبة الوضع واتخاذ الإجراءات اللازمة لتوثيق حالات المفقودين وضمان التعامل مع الحوادث وفق البروتوكولات المعمول بها.

