أعلنت النقابة المستقلة للممرضين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة عن استئناف برنامجها التصعيدي، احتجاجا على ما وصفته بـ“الإقصاء الواضح” الذي يطال الأطر التمريضية بالمراكز الاستشفائية الجامعية، في ظل عدم تسوية ملف التعويضات الخاصة بالحراسة.
وأكد المكتب الجامعي للنقابة، في بيان له تحت عنوان “بيان التصعيد”، أن الإصلاح الحقيقي لقطاع الصحة “يبدأ بتحفيز الموارد البشرية باعتبارها الركيزة الأساسية لإنجاح أي إصلاح وتنزيله على الوجه المطلوب”، مشيرا إلى أن غياب التحفيز ينعكس سلبا على المردودية والإرادة الفعلية للأطر في المشاركة في هذا الورش الإصلاحي.
وأضاف البيان أن ممرضي المراكز الاستشفائية الجامعية “يواصلون أداء واجبهم دون الاستفادة من التعويضات المحفزة عن الحراسة”، رغم ما سماه “الحوارات الماراطونية” مع مسؤولي القطاع، مبرزا أن “الملف لا يزال دون تسوية إلى حدود الساعة”.
وبعد تعليق البرنامج الاحتجاجي في الثاني والعشرين من شتنبر الماضي، أعلنت النقابة استئناف خطواتها الاحتجاجية من جديد، من خلال تنظيم وقفة وطنية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط يوم الثلاثاء 11 نونبر الجاري، تليها وقفة ثانية أمام المدخل الرئيسي للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بطنجة يوم الثلاثاء 25 نونبر.
ودعت النقابة كافة الأطر التمريضية إلى “التحلي بالمسؤولية والروح النضالية العالية” والمشاركة المكثفة في هذه الوقفات، مؤكدة على ضرورة “ضمان الاستمرارية في التصدي للإقصاء الذي تعاني منه فئة الممرضين داخل المراكز الاستشفائية الجامعية”.

