عرفت قاعة الجلسات بمحكمة الاستئناف بطنجة، اليوم الثلاثاء، لحظة توتر بعد إصابة أحد المتهمين في أحداث الشغب التي شهدتها مدينة العرائش بحالة إغماء مفاجئة، ما اضطر رئيس الجلسة إلى رفعها بشكل مؤقت قبل استئنافها لاحقا.
وخلال مناقشة الملف، الذي يتابع فيه 17 شابا على خلفية ما عرف إعلاميا بـ“أحداث جيل زد”، أنكر جميع المتهمين التهم المنسوبة إليهم، مؤكدين أن لا علاقة لهم بالحركة ولا بالاحتجاجات التي تحولت إلى مواجهات مع القوات العمومية.
وقال المتهمون أمام المحكمة إنهم اعتُقلوا في أماكن بعيدة عن مواقع الأحداث، وإن الشوارع كانت عادية ولم تشهد أي أعمال عنف لحظة توقيفهم، نافية بذلك ما ورد في محاضر الضابطة القضائية التي تحدثت عن رشق بالحجارة وتخريب ممتلكات عامة والهجوم على دار العامل.
من جانبه، طعن دفاع المتهمين في مصداقية المحاضر المنجزة، واعتبر أن الشبان يُحاكمون بناء على محاضر متناقضة وغير دقيقة.
تجدر الإشارة إلى أن جلسات المحاكمة تتواصل إلى حدود كتابة هذه الأسطر حيث يتابع فيها متهمون من طنجة والقصر الكبير والعرائش.

