وجه النائب البرلماني الطاهر عبد القادر عن دائرة طنجة أصيلة سؤالا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خلال جلسة المساءلة الأسبوعية أمس الإثنين، بخصوص توقف قسم الطب النووي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة عن العمل منذ نحو عامين.
وأوضح البرلماني أن هذا القسم، الذي يُعد من المرافق الحيوية داخل المؤسسة الصحية، يتوفر على معدات وتجهيزات طبية متطورة من شأنها التخفيف من معاناة المرضى، خصوصا مرضى السرطان، إلا أنه لا يزال خارج الخدمة بسبب عدم تسليم المعدات من طرف مصالح الوزارة لإدارة المستشفى الجامعي.
وأشار عبد القادر إلى أن هذا الوضع يدفع العديد من المرضى إلى التنقل إلى مدن أخرى مثل الرباط والدار البيضاء لتلقي العلاج، مما يزيد من أعبائهم المادية والنفسية، مطالبا الوزارة بـالتدخل العاجل من أجل تسريع تشغيل هذا القسم الحيوي وتمكين المرضى من الاستفادة من خدماته. ولم يُعقب وزير الصحة على سؤال البرلماني خلال الجلسة.
وتجدر الإشارة إلى أن قسم الطب النووي بالمستشفى الجامعي محمد السادس بطنجة، المجهز بأحدث التقنيات الطبية المعتمدة دوليا، يضم جهازين أساسيين هما “Gamma Camera” و“PET Scan”، وهما من الأجهزة النادرة على الصعيد الوطني، وكان من المرتقب أن يدخل القسم حيز العمل بالتزامن مع افتتاح المستشفى في 28 أبريل 2023، غير أن ذلك لم يتحقق إلى حدود اليوم.

