استنكرت التنسيقية النقابية للأطباء العامين بالقطاع الخاص التصريحات الصادرة عن رئيس فريق حزب التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، والتي وصف فيها الأطباء بكونهم “بلا ضمير”، وذلك في بيان رسمي صدر عن التنسيقية. واعتبرت هذه التصريحات مسيئة لمهنة الطب وللأطر الطبية التي كرست حياتها لخدمة المواطن والوطن.
وأشار البيان إلى أن هذه التصريحات تعكس انحدارا في الخطاب السياسي، وتحاول تحميل الأطباء مسؤولية تدهور المنظومة الصحية، في حين يشير الخبراء إلى أن أسباب هذا التدهور تتعلق بخيارات سياسية واقتصادية متراكمة تتحمل الحكومة الحالية النصيب الأكبر منها.
ودعت التنسيقية إلى تقديم اعتذار علني ورسمي من المعني بالأمر، وحملت رئيس الفريق وحزبه المسؤولية السياسية والأخلاقية عن تبعات هذه التصريحات، مطالبة الحكومة بتحمل مسؤوليتها الفعلية في إصلاح القطاع الصحي.
كما نوه البيان بالمبادرة الملكية التي تضمنت ترؤس الملك محمد السادس للمجلس الحكومي الأخير وتخصيص ميزانية مهمة لدعم القطاع الصحي، معتبرة أن ذلك يعكس العناية الملكية المستمرة بصحة المواطن المغربي ومكانة الأطر الطبية.
وأكدت التنسيقية أنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات القانونية والنضالية المشروعة للدفاع عن شرف المهنة وكرامة الأطباء، مشددة على أن دعم الأطباء وحمايتهم جزء من الحفاظ على مصداقية المنظومة الصحية الوطنية.

