قاد اللاعب المغربي الشاب عثمان معما منتخب أشبال الأطلس لأقل من 20 سنة إلى تحقيق إنجاز تاريخي بالتتويج بكأس العالم لكرة القدم، عقب الفوز على المنتخب الأرجنتيني بهدفين دون مقابل في المباراة النهائية التي احتضنتها العاصمة التشيلية سانتياغو.
وأظهر معما أداء لافتا طوال البطولة، مؤكّدا قيمته كأحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة في كرة القدم، بعدما بصم على مسار مميز تُوج بهدفٍ حاسم في نصف النهائي أمام فرنسا، ومساهمات هجومية مؤثرة في النهائي أمام الأرجنتين.
وينحدر معما، المزداد سنة 2005 بمدينة أليس الفرنسية من أصول مغربية بمدينة الخميسات، وينتمي لعائلة رياضية؛ فوالده لاعب سابق في الاتحاد الزموري للخميسات، وعمته عداءة مغربية معروفة في سباقات العدو الريفي.
تدرج اللاعب في عدة مدارس كروية بفرنسا قبل أن ينتقل إلى نادي واتفورد الإنجليزي، حيث واصل تطوير مستواه، ليصبح من الأسماء الأساسية في صفوف المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة.
وخلال المونديال، حصد معما جائزتي رجل المباراة أمام كوريا الجنوبية وفرنسا، وأبان عن نضج تكتيكي لافت وقدرة عالية على الجمع بين الأدوار الدفاعية والهجومية.
وبهذا التتويج العالمي، يكون عثمان معما قد سجل اسمه ضمن الجيل الذهبي الجديد للكرة المغربية، بعد مسار مشرف توج بأول لقب عالمي في تاريخ فئة أقل من 20 سنة.

