أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس نصره الله وأيده سيترأس، يوم غد الجمعة، حفل افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة، وذلك بمقر البرلمان المغربي بالعاصمة الرباط.
ووفق البلاغ الرسمي للوزارة، سيوجه الملك خطابا إلى أعضاء مجلسي البرلمان، مجلس النواب ومجلس المستشارين، في تقليد دستوري يجسد الانطلاقة الرسمية للسنة التشريعية الجديدة، ويحدد ملامح التوجهات الكبرى للعمل البرلماني والسياسات العمومية خلال المرحلة المقبلة.
وسيبث الخطاب الملكي مباشرة على أمواج الإذاعة وشاشات التلفزة الوطنية ابتداء من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال.
ويُرتقب أن يتناول الخطاب الملكي، ككل سنة، قضايا استراتيجية ذات أولوية وطنية، تشمل الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، إلى جانب توجيهات ملكية تروم تعزيز نجاعة العمل البرلماني وتفعيل المقتضيات الدستورية، في أفق تكريس الحكامة الديمقراطية والتنمية المتوازنة.
كما يكتسي هذا الخطاب أهمية خاصة هذه السنة، إذ يأتي في أعقاب موجة الاحتجاجات التي قادها جيل الشباب المعروف بـ”جيل زد” في عدد من المدن المغربية، وهي تحركات ينتظر أن يلامس الخطاب الملكي سياقها وتداعياتها من خلال رؤية ملكية تستجيب لتطلعات الشباب وتعزز الثقة في المؤسسات.

