حقق المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة بداية مثالية في نهائيات كأس العالم للشباب، بعدما أبان عن وجه قوي وأطاح بالمنتخب الإسباني بهدفين دون مقابل، في مباراة مثيرة تابعها الجمهور بقلوب خافقة من ملعب “ناسيونال خوليو مارتينيز” في العاصمة التشيلية سانتياغو.
بعد شوط أول اتسم بالحذر، انطلقت شرارة الأشبال مع بداية الجولة الثانية، حيث تمكن ياسر زابيري في الدقيقة 54 من فك شفرة الدفاع الإسباني بانطلاقة سريعة أنهاها بتسديدة متقنة عانقت الشباك.
ولم تمض سوى دقائق معدودة حتى عاد الهجوم المغربي ليضرب بقوة، حين قاد عثمان معما هجمة مرتدة سريعة مرر من خلالها كرة ذهبية لياسين جسيم، الذي لم يخطئ المرمى وأضاف الهدف الثاني (د 58).
المنتخب الإسباني وجد نفسه تحت ضغط النتيجة، وحاول جاهدا تقليص الفارق عبر فرص متتالية، غير أن صلابة الدفاع المغربي وتألق الحارس أحبطا كل المحاولات.
وفي الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، اعتقد “لاروخا” أنه قلص الفارق، قبل أن يلغيه “الفار” بداعي التسلل، لتتأكد الهزيمة الثقيلة على أحد أبرز المنتخبات المرشحة.
بهذا الفوز الثمين، خطف أشبال الأطلس أول ثلاث نقاط ووجهوا رسالة واضحة مفادها أن المغرب ليس ضيف شرف في هذه البطولة، بل منافس شرس قادر على مقارعة الكبار. ويترقب الشارع الكروي الوطني ثاني لقاء يوم الخميس المقبل، في مهمة جديدة لاختبار عزيمة الجيل الصاعد.

