في خطوة تعكس مكانة مدينة طنجة المتنامية كوجهة سياحية عالمية، خصصت صحيفة EL PAÍS الإسبانية المرموقة حيزا كبيرا من تقريرها الأخير عن السياحة في المغرب للحديث عن مدن الشمال شفشاون وتطوان وعاصمة البوغاز.
وقد جاء هذا التركيز في سياق تقرير مفصل قدمته الصحيفة، يحمل عنوان: “المغرب: المحطات الثمانية التي لا بد من زيارتها، من المدن الكبرى إلى الصحراء”.
التقرير، الذي وقعت عليه الصحفية المتخصصة في السفر إلينا دل أمو، لا يكتفي بإبراز الجوانب السياحية المألوفة للمغرب، بل يقدم “تجربة شاملة” تهدف إلى تجاوز الصورة النمطية، مع التركيز على المدن العتيقة والمناظر الطبيعية الخلابة، وصولا إلى قلب الصحراء المغربية.
ويضع التقرير طنجة في صدارة هذه المحطات الثماني، واصفا إياها بأنها “محطة أساسية لمن يرغب في التعرف على المغرب”.
ويشدد التقرير على ضرورة استكشاف كل من:
القصبة: بأسوارها التاريخية وإطلالتها الساحرة عند الغروب.
المدينة القديمة: بأزقتها الضيقة وسوقها الكبير النابض بالحياة.
رأس سبارتل وكهوف هرقل: حيث تلتقي أساطير التاريخ بجمال الطبيعة.
ولم يغفل التقرير الإشارة إلى المعالم الثقافية البارزة مثل قصر السلطان (دار المخزن)، ومتحف التراث الأمريكي، ومسرح سيرفانتس التاريخي الذي يخضع حاليا لعمليات الترميم.
ويأتي هذا التقرير في إطار برنامج سياحي تنظمه الصحيفة EL PAÍS، ويهدف إلى إبراز الجوانب الخفية للمغرب، وتقديم تجارب فريدة تشمل الإقامة في رياضات تقليدية، وتذوق المطبخ المغربي الأصيل، والاستمتاع بتجربة “بدوية” في مخيمات صحراوية فاخرة.
هذه التغطية المكثفة من قبل صحيفة أوروبية بارزة مثل EL PAÍS، تسلط الضوء على الأهمية المتزايدة للمغرب كوجهة سياحية، وتؤكد على أن طنجة تتبوأ مكانة مرموقة على خريطة السياحة العالمية، لا سيما بالنسبة للزوار القادمين من إسبانيا وباقي دول أوروبا.

