تمكن عناصر الـحرس المدني الإسباني التابعون لفرقة الخدمة البحرية، أمس الاثنين، من حجز كمية مهمة من مخدر الحشيش قُدرت بحوالي 100 كيلوغرام، بعدما عُثر عليها داخل رُزم مربوطة بإحكام إلى إحدى العوامات قبالة منطقة الـ”ألمدْرابا” بمدينة سبتة.
وبحسب مصادر مطلعة، فقد جرى انتشال تلك الرزم ونقلها إلى القاعدة البحرية بالميناء من أجل وزنها وتوثيق المحجوزات، في وقت لم تُسجل أي توقيفات، نظرا إلى أن العملية تدخل في إطار العثور على بضاعة مهربة جرى التخلي عنها في البحر.
هذه التقنية، معروفة في أوساط التهريب، حيث تقوم على ربط شحنات المخدرات بعوامات أو إلقائها في عرض البحر في انتظار أن يتسلمها غطاسون أو زوارق أخرى مكلفة بنقلها إلى الداخل، بعيدا عن نقاط التفتيش والمراقبة البرية.
وتكشف هذه الواقعة عن استمرار نشاط شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات عبر المسالك البحرية انطلاقا من السواحل المغربية نحو الضفة الشمالية، حيث يشير مختصون إلى أن هذه الطرق لم تعد استثناء بل تحولت إلى مسار ثابت ومربح يستقطب عناصر متعددة الأدوار بين ناقلين ومراقبين ووسطاء.

