في مبادرة ثقافية تسعى إلى ترسيخ جسور التلاقي بين ضفّتي المتوسط، تستعد جمعية الكتّاب الإسبان بقشتالة لا مانتشا، لتنظيم أيام أدبية ولقاءات مع كتّاب مغاربة بكلٍّ من طنجة (30 شتنبر و1 أكتوبر) وتطوان (2 و3 أكتوبر).
البرنامج، الذي يحظى بدعم ورعاية مؤسسات مغربية وإسبانية، سيحتضنه معهد سيرفانتس بكل من المدينتين، حيث ستُقدَّم عروض وندوات تناقش التاريخ المشترك، التراث، الثقافة، المجتمع، وكذا المطبخ المحلي، بما يعكس غنى الموروث الحضاري المشترك بين البلدين.
وسيُشارك في هذه الفعاليات نخبة من الأسماء الأدبية ذات الصيت الواسع في الساحتين الإسبانية والمغربية، بينهم: ألبرتو غوميث فونت، ألفريدو فيّافيردي، ميغيل روميرو، جوان أنطون أبيلو، خوان بيريرا، لويس مول، ألمودينا ميستري، إيزابيل فيلالطا، إضافة إلى لويس كاسترو، رئيس جمعية السلام بمالقة.
ومن الجانب المغربي، يحضر كل من رندة جبروني، رئيسة جمعية الصداقة المغربية الإيبيرية، حسن مرصو وندية العشيري، الذين ساهموا في الإعداد لهذا اللقاء والمشاركة في برامجه.
ومن أبرز محطات هذه التظاهرة، لقاء الكتّاب المزمع تنظيمه يوم 2 أكتوبر بتطوان، يليه أمسية شعرية يوم 3 أكتوبر بـ”البيت العربي” في المدينة نفسها، حيث من المرتقب أن تتلاقى الأصوات الأدبية الإسبانية والمغربية في فضاء شعري مفتوح على التفاعل الثقافي والإنساني.
وتأتي هذه الأنشطة في سياق متنام من التعاون الثقافي بين المغرب وإسبانيا، يؤكد رغبة الطرفين في تعزيز الحوار الأدبي وتبادل الخبرات، فضلا عن التعريف بتاريخ مشترك ترك بصماته العميقة في الذاكرة الجماعية للبلدين.

