وجهت النائبة البرلمانية مليكة لحيان، عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير الداخلية، سلطت فيه الضوء على الظروف المهنية والاجتماعية القاسية التي يعيشها عاملات وعمال الإنعاش الوطني بمدينة أصيلة.
وأكدت لحيان أن هذه الفئة، التي تضطلع بأدوار حيوية في مختلف المجالات، تعاني من أجور زهيدة لا ترقى حتى إلى الحد الأدنى للأجور، إلى جانب غياب الترقية والحوافز، وتأخر صرف الرواتب الشهرية، فضلا عن الحرمان من التعويضات عن الأقدمية والعائلة ومنح الولادة.
وحذرت البرلمانية من أن هذه الأوضاع تكرس “معاناة اجتماعية متواصلة تمس الاستقرار والعيش الكريم لشرائح واسعة”، خاصة في ظرفية حساسة مع الدخول المدرسي.
كما دعت النائبة الاستقلالية وزارة الداخلية إلى إرساء إطار قانوني شامل يضمن تحسين الوضع الإداري والاجتماعي والمالي لهذه الفئة، وتمكينها من حقوقها الكاملة وفق التوجيهات الملكية الرامية إلى تكريس الدولة الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، نبهت إلى أن مدينة أصيلة تعاني وضعا بيئيا كارثيا بسبب قلة عدد العاملات والعمال، وانعدام التجهيزات والمعدات، الأمر الذي انعكس بشكل سلبي على نظافة الشواطئ والأسواق والشوارع، مطالبة بتعزيز الموارد البشرية واللوجستية بالمدينة على وجه السرعة.

