تشهد محاور حيوية بمدينة طنجة، أبرزها شارع طنجة، مدار البنك الشعبي وشارع المملكة العربية السعودية، اختناقات مرورية خانقة خاصة في فترات المساء، وسط دعوات لابتكار حلول عملية لتخفيف الضغط على هذه الشوارع.
مستشار مقاطعة بني مكادة، العربي الزوجال أكني، أكد في تصريح لـ”طنجة +” أن الوضع كان سيتفاقم أكثر لولا تدخل السلطات لتحرير الملك العام من الاحتلال العشوائي، مشددا على ضرورة خلق منافذ ومسارات طرقية جديدة عبر الأحياء المجاورة لفك البلوكاج المتكرر.
وأوضح أن أحياء مثل بني ورياغل واحد، الذي يربط مباشرة بشارع المملكة العربية السعودية، يمكن أن يخفف العبء إذا ما أعيد تأهيله، فضلا عن شوارع أخرى، مثل الشارع الذي يربط ما بين من “بني ورياغل2” إلى بني مكادة، حيث يحتاج إلى إصلاح واعتمادها كمسالك بديلة.
وفي سياق متصل، أعلنت جماعة طنجة عن إطلاق طلب عروض دولي يهم أشغال صيانة وتعبيد الطرق بعدد من أحياء المدينة، بميزانية تناهز 15 مليونًا و745 ألف درهم، في خطوة تستهدف تحسين شبكة السير والجولان.
وحسب مصادر مطلعة، ستستفيد مقاطعة طنجة المدينة من أشغال تهيئة تشمل أحياء بوخالف، الرهراه، مسنانة، دنابو (CP139)، بوبانة، وشارع المسيرة الخضراء والشوارع المتفرعة عنه. أما مقاطعة مغوغة فسيشملها المشروع في أحياء طنجة البالية، عزيب أبقيو (CH1118)، وتجزئتي فاتن والشرف العيون.
وفي مقاطعة بني مكادة، ستشمل التدخلات أحياء الحرارين – سيدي إدريس، تجزئة الأندلس، الميزان، بيتي سكن، الأمل، خندق الورد، المرس – غرسة الجامع، حومة فاطمة الزهراء، مبابات الشرقية، سيدي بوحاجة، حي البويار، وتجزئة زريمة، فيما سيستفيد حي بيلير في مقاطعة السواني من أشغال التهيئة.
ووفق دفتر التحملات، لن تقتصر هذه الأشغال على إعادة تعبيد الطرق فقط، بل ستشمل أيضا هدم وإزالة بعض البنايات أو العناصر القائمة عند الحاجة، من جدران وأسوار وبلاطات وأعمدة وعوارض وسلالم وقواعد ومنحدرات وأخاديد، قبل مباشرة عمليات التهيئة، في مسعى لإنهاء حالة الفوضى المرورية وتحسين ظروف التنقل داخل المدينة.

