شهدت مدينة سبتة المحتلة، صباح الخميس، مشهدا غير مألوف أثار الكثير من التساؤلات: يخت فاخر يرفع العلم المغربي، يرافقه خلفه سفينتا حربية على شكل حراسة بحرية، ثم يخت آخر يُكمل الصف البحري في مشهد لفت أنظار السكان والقوات الإسبانية على حد سواء.
مصادر إعلامية محلية بسبتة، أفادت بأن قوات الأمن الإسبانية لم تتلقَّ أي إشعار مسبق بشأن هذا العبور، فيما التقطت عدسات جنود من البر صوراً للتشكيل البحري وهو يعبر خليج الشمال.
وأوضحت المصادر أن القافلة كانت متجهة نحو بليونش بعدما انطلقت من منطقة “الحاجو”، في حركة بدت وكأنها مرافقة ملكية.
اليخت نفسه كان قد شوهد في يوليوز من السنة الماضية قرب منطقة “الرسيـنتو”، حيث رُبط حينها باسم الملك محمد السادس.

