دق نور الدين بنعيسى المالكي، عضو مجلس عمالة طنجة أصيلة عن حزب الاستقلال، ناقوس الخطر بخصوص تفاقم مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية بالمدينة، مؤكدا أن الأوضاع باتت “تنذر بكارثة” إذا لم تتحرك الجهات الوصية بشكل عاجل.
وخلال مداخلته في أشغال الدورة العادية لمجلس عمالة طنجة أصيلة، شدد المالكي على أن العنف والتحريض داخل الوسط المدرسي، إلى جانب التحرش وانتشار الممنوعات، أصبحت ظواهر مقلقة تهدد سلامة التلاميذ والأطر التربوية، مشيرا إلى أن الأرقام والوقائع اليومية تكشف عن واقع خطير يتجاوز حدود الظواهر العرضية.
المالكي قال إن “العنف وصل إلى ذروته، وأضحى يفرز حالات مأسوية لا يمكن التغاضي عنها”.
كما طالب المتحدث بضرورة إرساء آليات فعالة للتنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل ضمان محيط آمن للتلاميذ، والتصدي لشبكات ترويج الممنوعات التي وجدت في محيط المدارس “أرضا خصبة” لنشاطها.
وخلال اللقاء ذاته، أوضح محمد سعيد السبيجي، رئيس قسم التخطيط والخريطة التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بطنجة أصيلة، أن الظواهر السلبية المسجلة داخل المؤسسات التعليمية ليست سوى انعكاساً لتطور المجتمع نفسه، معتبراً أن الجميع معني بالأمر، ولا يمكن تحميل المسؤولية لطرف واحد.
وأكد السبيجي أن المطلوب اليوم هو تكاثف جهود كل المتدخلين للحد من السلوكيات المنحرفة، مشيرا إلى أن هناك جوانب إيجابية ينبغي الحفاظ عليها وتطويرها، في مقابل مظاهر سلبية تستدعي معالجة صارمة وتدخلاً جماعياً.

