على امتداد شارعي فاطمة الزهراء وطارق ابن زياد بطنجة، أصبح رمي النفايات على الأرض ممارسة روتينية، تُحَول الشوارع إلى فضاء مزدحم بالأزبال المنزلية والتجارية.
هذا المشهد لم يعد يقتصر على أوقات الذروة، بل يتكرر على مدار اليوم، ما يثير استياء المارة ويعكس تهاونا كبيرا في المحافظة على نظافة المدينة وفق نشطاء.
في شارع فاطمة الزهراء، يشاهد الزائر أكوام النفايات قرب الأشجار وعلى الأرصفة، بينما يمر المارة بجانبها وكأنها جزء طبيعي من المشهد. وفي شارع طارق ابن زياد، بين مدار رياض تونسي والقصر البلدي، تتزين الأرصفة بأكوام النفايات بمختلف أنواعها، ما يجعل التنقل أمرا مزعجا بسبب هذه النفايات وروائحها.
يعتبر بعض النشطاء أن غياب الحاويات الكافية وتوزيعها غير العادل من أبرز التحديات في إدارة النفايات بهذه الشوارع، مؤكدين أن إهمال الشركة المفوض لها تدبير النفايات، في توفير الحاويات عند نقاط محددة هو ما يُجبر السكان على رمي النفايات في الشوارع، الشيء الذي ينتج عنه تراكم الأزبال، ما يؤدي إلى انتشار الروائح الكريهة، وجذب الحشرات والقوارض، وتدهور الصحة العامة للسكان، بالإضافة إلى تشويه المظهر العام للشوارع.
وتجدر الإشارة إلى أنه في شارع فاطمة الزهراء، توجد حاويات تحت أرضية عند مفترق هذا الشارع وشارع مولاي علي الشريف وأخرى بمحاذاة سور مدرسة الزمخشري فقط. أما في شارع طارق ابن زياد، من رياض تونسي إلى القصر البلدي، فغياب الحاويات شبه كامل، والحاويات القليلة المتوفرة صغيرة جدا ولا تتسع للنفايات المنزلية والتجارية، ما يجعل رمي الأزبال على الأرض أمرا شبه حتمي.
وفي هذا السياق يعبر كثير من المتابعون للشأن المحلي في كثير من المناسبات عن تدمرهم واستيائهم من هذا الوضع، مؤكدين أن استمرار هذه الممارسة يشوه منظر المدينة ويؤثر على الصحة العامة، ويترك انطباعا سلبيا لدى الزوار.

