Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » بورتريه: الراحل مصطفى أقبيب، سيرة هرم جمع بين حكمة الفيلسوف وصلابة المناضل
    الواجهة

    بورتريه: الراحل مصطفى أقبيب، سيرة هرم جمع بين حكمة الفيلسوف وصلابة المناضل

    هيئة التحريرهيئة التحريرأغسطس 28, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    لم يكن رحيل الحقوقي مصطفى أقبيب حدثا عاديا في مدينة طنجة. فقد غاب رجل جمع بين عمق الفلسفة وصلابة النضال ورهافة الإنسان. أستاذ الفلسفة ومفتشها، والحقوقي البارز، والمناضل اليساري الذي ظل يحمل قضايا الناس ويدافع عنها بعقل يقظ وقلب مفعم بالإيمان. رحل في صمت، لكنه ترك وراءه صدى عميقا، يخلد مسيرة ممتدة من فصول التدريس إلى ساحات النضال، ومن دفء أسرته إلى قلوب أصدقائه ورفاقه.

    من الزينات إلى الرباط 

    وُلد الراحل سنة 1953 بجماعة السبت الزينات بإقليم طنجة أصيلة، حيث عاش طفولة بسيطة وسط الحقول والقطعان. هناك تعلم الصبر والعمل، قبل أن يتجه نحو الدراسة الجامعية بالرباط، ويحصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة محمد الخامس. ليعود بعدها أستاذا للفلسفة، ثم مفتشا لها، مؤمنا برسالة التربية ومقتنعا بأن التعليم ليس مهنة بل أمانة ومسؤولية.

    مسار نضالي متشعب

    إلى جانب دوره التربوي، انخرط أقبيب في مختلف واجهات النضال السياسي والحقوقي والنقابي. من الاتحاد الاشتراكي إلى حزب الطليعة ثم فيدرالية اليسار، ومن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وأيضا رابطة حماية حقوق المستهلك، حيث ظل صوتا ثابتا ومدافعا صلبا عن قضايا الحرية والكرامة. لم يتردد في إعلان انحيازه للقضية الفلسطينية، وظل حتى آخر أيامه يرفع شارتها رمزا للعدل والصمود. كما كان فاعلا في الكشفية الحسنية المغربية، مؤمنا بدور العمل التربوي الشبابي في غرس القيم الإنسانية والوطنية.

    المثقف الإنسان

    غير أن كل هذه المناصب والصفات لم تكن لتختصر شخصيته. فمصطفى أقبيب كان قبل كل شيء إنسانا استثنائيا كما يصفه من عرفه عن قرب؛ أخلاقه تسبقه، أناقته تعقبه، ومساره يخلده. يذكره رفاقه بابتسامة دافئة ويد حانية، وبقدرة على الإصغاء والنصح تجعل كل لقاء معه تجربة لا تُنسى. في أسرته عاش علاقة ود عميقة مع زوجته الراحلة وأبنائه، وفي محيطه ترك أثرا من الأدب والصواب يصعب أن يتكرر.

    رحيل مصطفى أقبيب ليس خسارة لعائلته أو رفاقه فقط، بل لمدينة طنجة. فقد كان واحدا من أهراماتها، جمع بين الفكر والنضال، بين الإيمان والبساطة.

     

     

    حقوقي طنجة فلسفة مصطفى أقبيب
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    الملك محمد السادس يترأس مجلسا وزاريا

    أبريل 9, 2026

    اختتام أشغال الندوة الجهوية حول “مناهج التكيف الزراعي في شمال المغرب مع التغيرات المناخية” وإصدار توصيات عملية

    أبريل 9, 2026

    صوماجيك باركينغ تُطْلِقْ تطبيق ذكي لرقمنة وتدبير ركن العربات بطنجة

    أبريل 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter