كشفت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة أن جهة طنجة-تطوان-الحسيمة احتلت المرتبة الأولى وطنيا في حجم التصاريح الجمركية خلال سنة 2024، حيث استحوذت على ما نسبته 51 في المائة من إجمالي العمليات المسجلة على الصعيد الوطني.
وبلغ العدد الإجمالي للتصاريح الجمركية على المستوى الوطني، وفق التقرير السنوي للجمارك، أكثر من مليوني تصريح لأول مرة في تاريخ المملكة، بزيادة قدرها 7,1 في المائة مقارنة بسنة 2023.
وأبرز التقرير أن هذا النمو يعزى بالأساس إلى ارتفاع التصاريح عند الاستيراد بـ7,3 في المائة، وعند التصدير بـ7,2 في المائة، مع تسجيل مدينة طنجة ومحيطها الاقتصادي دينامية متقدمة عززت مكانة الشمال كقطب تجاري ولوجستي رئيسي.
كما أوضح المصدر ذاته أن المديرية الجهوية للدار البيضاء-سطات جاءت في المرتبة الثانية بحصة بلغت 37 في المائة، فيما ساهمت التصاريح المسجلة على مستوى المخازن وفضاءات الاستخلاص الجمركي بنسبة 21 في المائة من الإجمالي الوطني، مع تسجيل ارتفاع في تدفق البضائع عبر هذه الفضاءات بلغ 7,9 في المائة سنة 2024.
وأكد التقرير أن هذه النتائج تعكس الدور المحوري الذي تضطلع به جهة طنجة-تطوان-الحسيمة في تنشيط التجارة الخارجية للمغرب، بفضل بنيتها التحتية المينائية واللوجستية وعلى رأسها ميناء طنجة المتوسط، ما جعل الشمال في صدارة الحركية الجمركية الوطنية.

