تحول محيط مرسى طنجة، هذه الأيام، إلى مسرح للفوضى والبلطجة المقنَّعة بلباس “خدمة الزبون والجودة”، بعدما شرعت بعض المطاعم والمقاهي في اعتراض سبيل الزوار والسياح، ومحاولة إرغامهم بالقوة والضغط النفسي على الجلوس والأكل داخل محلات بعينها، في مشهد أقرب إلى “التحرش التجاري” منه إلى حسن الاستقبال.
مصادر من عين المكان أكدت لجريدة “طنجة+” أن بعض العاملين في هذه المحلات يستعملون عبارات نابية ويعتمدون على التهديد اللفظي في حال رفض الزبون الجلوس، بل يُلاحَق أحيانا وسط المرسى كما لو أنه مدين لهم بوجبة لم يتناولها بعد.
وتحدث عدد من المواطنين للصحيفة عن تجارب مزعجة، حيث يجدون أنفسهم محاصرين بين مجموعات من “الوسطاء” أو “الجرّارين”، الذين يحاولون بكل الطرق دفعهم إلى الجلوس، ولو على حساب راحتهم وحقهم في الاختيار.
وطالب سياح تحدثوا للصحيفة بضرورة فرض نظام صارم على هذه المحلات، ووضع حدّ لهذا التسيب الذي يخلط بين التجارة والتطاول، بين الحرية والابتزاز، وبين المطعم والسجن المؤقت.

