Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » كأنه شمس وتحيط به ثمانية أقمار: صموئيل شمعون وجيل جديد من الكُتاب يروون تجربتهم الأدبية في ثويزا 2025
    الواجهة

    كأنه شمس وتحيط به ثمانية أقمار: صموئيل شمعون وجيل جديد من الكُتاب يروون تجربتهم الأدبية في ثويزا 2025

    هيئة التحريرهيئة التحريريوليو 27, 2025
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    في حضرة الكاتب العراقي صموئيل شمعون، بدا وكأنه شمس السرد تدور حوله ثمانية أقمار من الأقلام الصاعدة، ليس في مشهد انبهار، بل في لحظة اعتراف عميق بتجربة أدبية استثنائية. كانت تلك الشمس، وتلك الأقمار من المبدعين الشباب، ما استيقظت عليه طنجة اليوم الأحد في صباح مختلف، ضمن فعاليات مهرجان ثويزا في دورته التاسعة عشرة.

    وقد مر اللقاء في أجواء حافلة بالشغف الأدبي، حيث أداره الإعلامي مخلص الصغير، حيث افتتح الضيف العراقي الجلسة بسرد تفاصيل شخصية لافتة من حياته، متحدثا عن علاقته المعقدة باسمه الذي “جر عليه الكثير من الويلات” حسب وصفه، قبل أن يتحول إلى رمز محبة وتقدير بفضل احتضان أصدقائه من الكتاب العرب له.

    وأكد شمعون أن الأدب لا يمكن أن يخضع للنظام لأنه “حر في جوهره”، مشيرا إلى أن سر نجاحه يكمن في “حرية القلم”، واصفا قلمه بـ”الحيوان البري”.

    كما روى قصة لقائه الأول بالآلة الكاتبة خلال خرجة إلى الغابة، وكيف تحول من جندي في الخدمة العسكرية الإلزامية إلى كاتب بفضل مهارته في الكتابة على الآلة الكاتبة. وأضاف أنه سيكشف قريبا عن عمل مرتقب يحكي هذه التجربة، إلى جانب عمل آخر لا يزال مترددا في نشره يتناول قصة صداقة عميقة جمعته بالراحلة نادية البرادلي.

    ولكي يكتمل مشهد البوح، كان لا بد من صوت الأقمار التي تحلقت حول شمعون؛ أولئك الكُتاب المبدعين الذين انطلق كل منهم يسرد، بشغف صادق، ملامح تجربته في الكتابة، تجارب تقاطعت في بعض المنعطفات، وتعارضت في أخرى.

    فمن جهتها، افتتحت الكاتبة هدى الشماشي؛ الحائزة على جائزة “سرد الذهب” 2023، حديثها بالتأكيد على أصولها الريفية، مشيرة إلى أن التاريخ المنسي للريف يشكل شوكة في حلقها، وواجب الحديث عنه إبداعيا لا يغادر وعيها.

    أما الكاتب ياسين غني، المتوج بجائزة “كتارا” عن روايته “ع ب ث”، فطرح طروحات حول فشل المجتمع المغربي في بناء هوية جماعية متماسكة، مؤكدا أن كتاباته التي بدأت كفضاء خاص، وجدت طريقها للعلن رغم انطلاقتها من “الهامش”.

    وفي حديثها عن روايتها “الوصية الأخيرة”، قالت هاجر طرايش إن الزهايمر في عملها لم يكن مرضا فقط، بل رمزا لفقدان الهوية والذات. وأهدت الرواية إلى روح جدتها، مشددة على أهمية التواصل العاطفي قبل فوات الأوان في العلاقات الإنسانية.

    كما أن المداخلة الأمازيغية كانت حاضرة بقوة، حيث قدم الكاتب صالح آيت صالح؛ مترجم “الخبز الحافي” إلى الأمازيغية، شهادة مؤثرة عن نضاله الثقافي، مشيرا إلى أن طرده من المدرسة بسبب قميص يحمل الحرف الأمازيغي “ⵣ” كان دافعا للاستمرار.

    وأكد أن مشروعه الأدبي لا يهدف لإثبات قدرة الأمازيغية على التعبير، بل لإبداع أشكال سردية جديدة تسهم في بلورة الرواية الأمازيغية الحديثة.

    وفي السياق ذاته، عبر الباحث والكاتب محمد الهاشمي عن تحوله من الكتابة بالعربية إلى الأمازيغية بعد تعلمه لحروف تيفيناغ، مؤكدا أن حضور محمد شكري كان مصدر إلهام بارز له.

    أما هشام المودن، الحائز على جائزة الشارقة للإبداع العربي، فتحدث عن نشأته في “الهامش”، مشيرا إلى أن غياب التوجيه جعله يختار مسار الدراسات الإسلامية رغم شغفه بالأدب. واعتبر أن روايته الأخيرة توثق لواقع المرضى في المغرب، وتهدف للتأثير والتغيير.

    وفي تجربة مغايرة، روى الشاعر يوسف كرماح كيف تحول إلى الكتابة بسبب صدفة قال أنها تنمتي إلى” مبدأ الفراشة”، بعدما تغيب عن امتحان بسبب حضوره عرضا لفن “أحواش”، ما جعله يتشبث بهويته الأمازيغية ويصبح أستاذا للغتها، مؤكدا أنها ليست لغة صعبة كما يُروج.

    أما الختام فكان بطبعة نسائية، حيث أبرزت الناقدة بديعة إد حسينا أن الرواية النسائية الأمازيغية تحمل أبعادا نضالية واضحة، وتضيء على قضايا مغيبة في الواقع الاجتماعي، كالهجرة، والاستغلال، والثالوث المحرم. وأشارت إلى أن بدايات الكتابة النسائية كانت محفوفة بالتحديات، ما دفع بعض الكاتبات إلى استخدام أسماء مستعارة، ونوهت أن التجربة الكتابية الأمازيغية تبقى تجربة تستحق التأمل والدعم.

    وفي الأخير شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض ملامح جيل جديد من الكُتاب المغاربة، الذين يكتبون من الهامش، ويجعلون من اللغة، والهوية، والانتماء، أدوات فنية لكشف التمزقات الثقافية والاجتماعية، في ظل انفتاح مهرجان ثويزا على مختلف الحساسيات الأدبية، حسب ما أكده المنظمون للمهرجان.

    صموئيل شمعون طنجة طنجة بلوس كُتاب مهرجان ثويزا
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    وزارة الداخلية تنفي إصدار بلاغ حول تنظيم رخص سيارات الأجرة

    أبريل 9, 2026

    بحضور الوالي التازي.. مسؤولو طنجة يخلدون ذكرى زيارة محمد الخامس التاريخية

    أبريل 9, 2026

    نواب بمقاطعة بني مكادة “يحتلون” سيارات كراء بعد نهاية العقد وصاحب الوكالة يحتج

    أبريل 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter