يتجه الوضع داخل المديرية الجهوية للتجهيز والنقل واللوجستيك بجهة طنجة تطوان الحسيمة نحو مزيد من التوتر، في ظل تصاعد الاحتجاجات النقابية، بعدما اتهم المكتب الجهوي للنقابة الوطنية لقطاعات الأشغال العمومية الإدارة الجهوية بـ”ممارسات تعسفية” واستهداف مباشر لمناضلي ومناضلات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل.
وأوضح بيان صادر عن المكتب الجهوي، توصلت “طنجة+” بنسخة منه، أن الجهة تشهد منذ مدة حملة ممنهجة تستهدف الأطر النقابية، بدأت باستفزازات متكررة، قبل أن تتطور إلى فرض انتقالات غير مبررة، قال البيان إنها تمت “لخدمة أجندات ضيقة ولمحاباة جهة بعينها”.
وأكد المصدر ذاته أن إحدى مناضلات النقابة، وهي عضوة بالمكتب الإقليمي لفرع طنجة، تعرضت لـ”عنف نفسي وضغط ممنهج” انتهى بنقلها إلى قسم المستعجلات في حالة انهيار عصبي، إثر ما وصفه البيان بـ”انتقال تعسفي” خارج أي إطار قانوني أو إداري واضح.
وأضاف المكتب الجهوي أن مسؤولي الإدارة الجهوية “حوّلوا الانتماء النقابي إلى تهمة تستوجب العقاب”، في الوقت الذي يفتح فيه الوزير الوصي قنوات الحوار على المستوى المركزي، بينما يصر بعض المدراء الجهويين، بحسب تعبير البيان، على “الضرب بعرض الحائط كل أشكال التهدئة والمؤسساتية”.
وحمل المكتب النقابي المسؤولية الكاملة للمدير الجهوي، مؤكدا أن “الاحتقان بلغ مستويات غير مسبوقة”، ومطالبا بالتراجع الفوري عن كل القرارات “الجائرة” التي تطال الأطر النقابية داخل الجهة، كما أعلن عن تنظيم وقفة احتجاجية أولية يوم الثلاثاء 29 يوليوز الجاري، أمام المديرية الجهوية بطنجة.
وختم المكتب بيانه بالتأكيد على أن المعركة “ليست معركة فئة معينة، بل دفاع عن الحريات النقابية وكرامة الموظفين والموظفات”، داعيا جميع الشغيلة إلى التعبئة والانخراط المكثف في المحطة الاحتجاجية المقبلة.

