عبد الواحد الشراوي// صحافي متدرب
لم تسلم مرقالة، الوجهة المفضلة لآلاف الطنجاويين، من سلوكيات غير حضرية حولت رئتها الخضراء إلى فضاء يئنّ تحت وطأة النفايات والفوضى.
وبحسب ما عينه موقع “طنجة +” فإنه في كل مساء تتقاطر الأسر والشباب على هذا المتنفس الطبيعي للاستمتاع بنسماته البحرية، غير أن ما يُخلّفونه وراءهم من أكياس بلاستيكية، وعلب مأكولات، وقنينات مهملة، كفيل بتحويل المكان إلى مكب للنفايات.
ورغم المجهودات التي تبذلها مصالح النظافة من خلال الدوريات المتكررة ورفع النفايات بشكل مستمر، إلا أن حجم الإقبال وسلوك بعض الزوار يفرغان تلك الجهود من مضمونها، ويعيدان طرح إشكالية عميقة تتجاوز الجانب الخدماتي لتصطدم بجدار ثقافة التعامل مع الفضاءات العمومية.
ويُجمع عدد من الفاعلين المدنيين على أن مرقالة ليست مجرد شاطئ أو حديقة طبيعية، بل واجهة سياحية ترمز إلى صورة طنجة لدى زوارها من مختلف المدن والبلدان، وهو ما يُحتّم الحفاظ على نظافتها ورونقها كأولوية تتقاسمها جميع الأطراف: السلطة، والمجتمع المدني، والمواطن.

