Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    طنجة+ TanjaPlusطنجة+ TanjaPlus
    الرئيسية » طنجة-أصيلة.. حمى التنافس الانتخابي تبلغ ذروتها قبل الصمت وساعات تفصل عن صناديق الاقتراع
    الواجهة

    طنجة-أصيلة.. حمى التنافس الانتخابي تبلغ ذروتها قبل الصمت وساعات تفصل عن صناديق الاقتراع

    هيئة التحريرهيئة التحريرسبتمبر 22, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    ​دخلت الحملة الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة مرحلة العد العكسي مع اقتراب موعد الاقتراع المقرر غدا 23 شتنبر الجاري، وسط تسابق محموم بين الأحزاب السياسية والمرشحين لاستمالة ما تبقى من أصوات المترددين قبيل الدخول في فترة الصمت الانتخابي وإسدال الستار على أيام من التعبئة الميدانية.

    ​وتعيش عاصمة البوغاز ومحيطها القروي على وقع استنفار حزبي غير مسبوق، حيث كثفت الهيئات السياسية من جولاتها الميدانية وتجمعاتها الخطابية وعمليات توزيع المناشير في مختلف الأحياء الآهلة والأسواق الشعبية، أملا في تعزيز الحظوظ داخل دائرة توصف بكونها إحدى أعقد “القلاع الانتخابية” وأكثرها سخونة على الصعيد الوطني.

    ​22 لائحة لخمسة مقاعد.. صراع كسر العظام

    و​تتنافس 22 لائحة انتخابية على 5 مقاعد برلمانية فقط، ما يجعل هامش الخطأ منعدما وفرص الظفر بالمقعد متوقفة على قدرة الماكينات الحزبية على التعبئة الدقيقة لكتلتها الناخبة في الساعات الأخيرة.

    ​ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا التشتت الكبير في عدد اللوائح المودعة يرفع من منسوب الضغط على الأحزاب الكبرى، ويفتح الباب أمام مفاجآت محتملة قد تعيد رسم خريطة التمثيلية السياسية بالمنطقة، في ظل تقارب موازين القوى وصعوبة التكهن بمآلات التصويت داخل نسيج حضري يعرف تحولات ديمغرافية واجتماعية متسارعة.

    ​وعاء انتخابي بوزن نصف مليون ناخب

    ​إلى جانب حدة التنافس العددي، تستمد الدائرة ثقلها السياسي من حجم كتلتها الناخبة التي تناهز 500 ألف مسجل ومسجلة في اللوائح الانتخابية، وهو رقم يضع طنجة-أصيلة في صدارة الدوائر المؤثرة وطنيا، ويجعل من رهان «نسبة المشاركة» المعيار الأبرز لتحديد الفائزين؛ إذ إن القدرة على إقناع المواطنين بالتوجه بكثافة نحو مكاتب التصويت غداً ستكون الفيصل الحاسم بين العبور إلى قبة البرلمان أو الخروج خالي الوفاض.

    ​وتتقاطع رهانات الأحزاب المتنافسة بين خطاب يركز على مواصلة الأوراش الكبرى التي تشهدها المنطقة باعتبارها قطباً اقتصادياً وصناعياً رائداً، وبين خطابات أخرى تنتقد تراكم الفوارق المجالية وضعف الخدمات الأساسية ببعض الأحياء الهامشية والمناطق القروية التابعة للدائرة، مراهنة على الملفات الاجتماعية مثل التشغيل، والصحة، والتعليم لكسب ثقة الساكنة.

    ​ومع اقتراب موعد فتح مكاتب الاقتراع صباح الغد، تتجه أنظار الرأي العام المحلي والوطني إلى ما ستفرزه الصناديق الزجاجية، في محطة حاسمة ستنهي شهورا من الترقب وتحدد بدقة ملامح ممثلي عاصمة الشمال تحت قبة المؤسسة التشريعية.

    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    أبحاث علمية تستكشف مصايد “شقائق البحر” بالمتوسط لتقنين استغلالها وتحديد “كوطا 2027”

    سبتمبر 22, 2026

    كلمة أخيرة، من يفرط في صوته يفرط في كرامته

    سبتمبر 22, 2026

    مبادرة تربوية بـ”دار الشاوي” تدعم تمدرس أطفال القرى بعمالة طنجة-أصيلة ​

    سبتمبر 21, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter