علمت طنجة+ من مصادر مطلعة، أن مصالح ولاية أمن تطوان وضعت، مساء اليوم الأربعاء، نجل وزير في الحكومة ينتمي إلى حزب الاستقلال، رهن تدبير الحراسة النظرية، وذلك على خلفية تورطه في قضية تتعلق بـ “إهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه والاعتداء عليه بعبارات مسيئة”.
وأفادت مصادر الصحيفة بأن الحادث وقع بالقرب من أحد المطاعم المصنفة والشهيرة بقلب مدينة تطوان، عندما دخل المعني بالأمر في ملاشاة مع عنصر أمني كان يسهر على تنظيم السير والجولان وأداء مهامه الاعتيادية، قبل أن تتطور الواقعة إلى تلفظ المشتبه فيه بعبارات واستهداف الأمنيين بسلوكيات استوجبت التدخل الفوري لدورية الشرطة.
ومباشرة بعد الوقوف على ملابسات الحادث، جرى اقتياد الموقوف إلى مقر ولاية أمن تطوان، حيث تم تحرير محضر رسمي بخصوص الواقعة.
وبأمر من النيابة العامة المختصة بالمحكمة الابتدائية بتطوان، تقرر الاحتفاظ بنجل المسؤول الحكومي تحت تدابير الحراسة النظرية، من أجل إخضاعه للبحث القضائي واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكدت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن والنيابة العامة يتعاملان مع القضية وفق منطق “سيادة القانون للجميع”، حيث جرى استماع الأطراف المعنية وتفريغ كاميرات المراقبة المحيطة بالمكان لتحديد المسؤوليات الدقيقة، في انتظار إحالة المعني بالأمر على أنظار وكيل الملك لاتخاذ القرار القانوني المناسب في حقه.


