أثارت تدوينة غامضة-صريحة نشرها رئيس الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى رشيد الورديغي، موجة من القيل والقال في الأوساط السياسية بـ”عاصمة البوغاز”، بعدما كشف فيها عن واقعة غريبة تتعلق بطريقة تعامل رئيس مؤسسة منتخبة مع وفد من رجال أعمال أجانب.
ورغم أن الورديغي تحاشى ذكر اسم المسؤول المعني بشكل صريح في منشوره الفيسبوكي على حسابه الشخصي، مكتفيا بعبارة “رئيس مؤسسة منتخبة بطنجة”، إلا أن مصادر أكدت بأن المقصود بالتدوينة ليس سوى رئيس جهة طنجة.
وبحسب نص التدوينة التي حملت عنوان “حبل الكذب قصير”، فإن المسؤول المنتخب اعتذر لوفد اقتصادي إسباني من ضيوف “الملتقى الدولي للأعمال في دورته الثالثة” بعدما طلبوا لقاء معه، مبررا غيابه عن المدينة، لكن المفارقة المثيرة، وفق الورديغي، هي ضبط هذا المسؤول في نفس الليلة وهو يتناول وجبة العشاء في نفس المطعم الذي استُضيف فيه الوفد الإسباني.
وفي الوقت الذي فضلت فيه مصالح جهة طنجة الالتزام بالصمت، دون إصدار أي نفي أو توضيح للواقعة، وجد رئيس الجهة نفسه وسط عاصفة من الانتقادات، وسط تساؤلات حول الأسباب الحقيقية التي تدفع مسؤولا منتخبا إلى التهرب من لقاء مستثمرين أجانب تحتاجهم مدينة طنجة؟


