تعيش ساكنة زنقة 25 بحي المصلى بطنجة حالة من الاستياء الشديد بسبب ما وصفوه بالتجاهل وصم الآذان الذي قوبلت به شكاياتهم.
وبحسب نص الشكاية التي اطلعت عليها طنجة+ فإن أحد الأشخاص أقدم على تحويل نافذتي منزل سكني إلى محل تجاري لـ”الحلاقة”، بالإضافة إلى زيادة طابقين إضافيين دون الحصول على التراخيص القانونية وبطرق عشوائية أخلّت ببنية الحي حيث حجبت الشمس على البناية المقابلة، قبل أن يتفاجأ الجميع بصدور رخصة للمحل في شهر ماي صادر عن مصلحة الرخص بمقاطعة طنجة المدينة، بطريقة مفاجئة وغامضة، ضاربة عرض الحائط كل تعرضات المتضررين التي قدمت في شهر أبريل.



وبحسب نص الشكاية التي رفعتها الساكنة إلى السلطات المحلية، فإن الضرر لم يتوقف عند خروقات التعمير، بل تعداه إلى تحول المحل إلى مصدر حقيقي للمعاناة اليومية؛ حيث يظل مفتوحا وأبوابه مشرعة إلى غاية الفجر.
وأفاد المتضررون في تصريح لطنجة+ أن المحل بات يستقطب تجمعات لأشخاص غرباء ودراجات نارية تثير الفوضى في قلب الليل، مسببين إزعاجا يحرم العائلات والأطفال من النوم.
وتتضاعف هذه المعاناة مع ارتفاع أصوات الموسيقى الصاخبة الصادرة من داخل الصالون، ناهيك عن تبادل العبارات النابية والكلام الساقط الذي يخدش حياء العائلات ويقض مضجع الجيران طيلة الساعات المتأخرة من الليل، وكذا استهلاك المخدرات في باب المحل وبيعها بجواره.
وكانت الساكنة قد طالبت في شكايتها المسجلة لدى مكتب الضبط لكل من ولاية جهة طنجة، والملحقة الادارية الثالثة ومقاطعة طنجة المدينة، بإيفاد لجنة مختصة لمعاينة هذه الخروقات والأضرار وإغلاق المحل، إلا أن عدم أخذ الشكاية بعين الاعتبار في أبريل، وتفاجؤ الجميع بظهور رخصة النشاط في ماي، دفع بالمتضررين إلى تجديد ندائهم إلى السلطات الولائية لفتح تحقيق عاجل حول كيفية شرعنة هذا الوضع العشوائي الذي يستبيح سكينة المواطنين ويهدد أمن الحي جهارا نهارا.

