أعلن وزير التجهيز والماء، نزار بركة، عن إطلاق دراسة رسمية لبحث إمكانية إنجاز طريق سيار يربط بين مدينتي تطوان والحسيمة. وجاء ذلك في معرض جوابه، أمس الإثنين، عن الأسئلة الشفهية بمجلس النواب، مؤكدا صدور تعليمات مباشرة لبدء هذه الدراسة الميدانية.
وفي سياق متصل، أوضح المسؤول الحكومي أن البرامج الحالية المخصصة للطريق الساحلي بين تطوان والحسيمة تعتمد على تمويلات دولية، تهدف بالأساس إلى تسريع وتيرة إنجاز وتأهيل هذه المحاور الطرقية الاستراتيجية بالمنطقة الشمالية.
وعلاقة بالبنية التحتية الطرقية لجهة طنجة تطوان الحسيمة، وتفاعلا مع تعقيبات البرلمانيين بشأن الطرق بالمنطقة، أقر الوزير بتسجيل بعض التأخر في إنجاز الطريق الرابطة بين تطوان وشفشاون.
وفي هذا الصدد، أعلن بركة عن صدور توجيهات لإطلاق الشطر الثالث من هذا المشروع، مشيرا إلى أن الأسبوع الجاري سيشهد تحديد التاريخ الرسمي لانطلاق الشطر الأخير والنهائي منه.
وعزا وزير التجهيز والماء التأخر المسجل في مشروع طريق تطوان-شفشاون إلى إشكال تقني مرتبط بمشروع إنشاء سد في المنطقة، وهو الأمر الذي كان سيطرح تحديات؛ مما دفع الوزارة إلى تأجيله لضمان ملاءمة البنية التحتية، تمهيدا لتهيئة هذا المحور وتأهيله في المستقبل.

