أعطيت، اليوم الأربعاء بميناء طنجة المتوسط، الانطلاقة الرسمية لعملية “مرحبا 2026” المخصصة لاستقبال المغاربة المقيمين بالخارج، وهي الخطوة التي تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية من أجل تأمين عودة الجالية في أفضل الظروف الممكنة؛ حيث يُتوقع أن يشهد هذا الشريان البحري تدفقا كبيرا لأفراد الجالية طيلة الأشهر الثلاثة المقبلة.
وفي هذا السياق، سارعت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، شريكة العبور الأساسية، إلى تفعيل منظومة إنسانية ولوجستيكية متكاملة داخل أرض الوطن وخارجه، مجهزة بشبكة تضم 26 فضاء للاستقبال؛ وفي مقدمتها باحات الاستراحة وموانئ ومطارات المملكة، بالإضافة إلى 6 مراكز عبور في موانئ أوروبية حيوية بإسبانيا وفرنسا وإيطاليا، لضمان مواكبة ميدانية مستمرة تدعم المسافرين منذ لحظة انطلاقهم وحتى وصولهم.
وفي إطار تعزيز الجانب الإنساني والطبي لهذه النسخة، جندت المؤسسة طاقما يضم حوالي 1400 شخص من مساعدات اجتماعيات وأطباء وأطر شبه طبية، تمت توزيعهم على مختلف نقاط العبور لتقديم المساعدات الطبية الفورية وتسهيل الإجراءات الإدارية والجمركية، مدعومين بمكتب التنسيق المركزي بالرباط الذي يضمن مداومة مستمرة لمتابعة سير العمليات الميدانية وتلقي اتصالات مغاربة العالم.

