Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    • الرئيسية
    • كواليس السياسة
    • شؤون الناس
    • صدى الملاعب
    • ثقافة وفن
    • طنجاوة العالم
    • تقارير
    • ماشي معقول
    TANJA PLUSTANJA PLUS
    الرئيسية » ودية النرويج تكشف الحقيقة.. محمد وهبي يكتشف نقاط القوة والثغرات قبل المونديال
    الواجهة

    ودية النرويج تكشف الحقيقة.. محمد وهبي يكتشف نقاط القوة والثغرات قبل المونديال

    عيسى السراجعيسى السراجيونيو 7, 2026
    شاركها
    فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    في الودية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره النرويجي في نيويورك، وانتهت بالتعادل 1-1 ضمن برنامج الإعداد الذي يقوده محمد وهبي منذ استلامه المهمة في مارس، خرج أسود الأطلس برسائل فنية مهمة بقدر ما خرجوا بنتيجة متوازنة.

    المباراة لم تكن مجرد اختبار عابر، بل محطة تكتيكية كشفت الكثير عن شكل المنتخب، وعن الفوارق بين العناصر الأساسية والبدلاء، وعن حجم الفاعلية التي يمكن أن يصنعها كل لاعب داخل المنظومة.

    دخل المغرب اللقاء برسم 4-2-3-1 واضح، مع ياسين بونو في المرمى، ورباعي خلفي يمنح التوازن، وثنائي ارتكاز أمامه، ثم ثلاثي هجومي خلف المهاجم.

    ومن خلال التمركز الذي ظهر في اللقطات، بدا براهيم دياز أقرب إلى الجهة اليسرى وبين الخطوط، بينما تحرك عز الدين أوناحي كحلقة وصل في الوسط، واشتغل عبد الصمد الزلزولي كجناح مباشر، في حين تواجد أحد الأسماء الهجومية في منطقة أعلى لاختراق العمق.

    هذا الترتيب منح المغرب بداية سريعة ورغبة واضحة في ضرب النرويج منذ اللحظات الأولى، وهو ما تحقق فعلا عبر هدف مبكر سجله براهيم دياز في الدقيقة الثامنة.

    النرويج، من جانبها، ظهرت أقرب إلى 4-3-3 مرنة. خلف رباعي دفاعي كان هناك حارس المرمى نيولاند، ثم لاعب الارتكاز برغه، بينما تحرك أوديغارد كعقل لعب في أنصاف المساحات، في حين شكل نوسا وسورلوث وهالاند مثلثا هجوميا متنوع الأدوار بين العمق والأطراف.

    وكان أوديغارد هو اللاعب الأكثر تأثيرا في المنظومة النرويجية، لأنه عرف كيف يستلم بين خطي المغرب، ويجذب أحد محاور الوسط للخارج، قبل أن ينجح لاحقا في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 75.

    المغاربة بدأوا المباراة بإيقاع جيد، لكن التحول الأهم جاء عندما أجبرتهم إصابة مزراوي في الدقيقة 29 على تعديل مبكر في التمركز. ثم جاءت التغييرات بعد الشوط الأول وفي الدقيقتين 64 و65 لتمنح الفريق طاقة جديدة، لكنها في الوقت نفسه أثرت على الانسجام بين الخطوط.

    ودخلت أسماء مثل أملاح وأمرابط، والرحيمي بدل الزلزولي، إضافة إلى تغييرات واسعة شملت سعدان، المرابط، الخنوس، أمايموني، الهلال، الوحدي، والكعبي. هذه التبديلات أعطت المغرب دينامية إضافية، لكنها جعلت البناء أقل سلاسة، وأضعفت الخروج المنظم من الضغط في بعض الفترات.

    وعلى مستوى الإحصائيات، كشفت المباراة عن صورة واضحة: النرويج تفوقت في الاستحواذ بنسبة 54% مقابل 46% للمغرب، كما امتلكت 11 ركنية مقابل 3 فقط للمغرب، وأكملت 421 تمريرة مقابل 379، بينما تصدى حارس المغرب لأربع كرات مقابل تصد واحد فقط لحارس النرويج.

    ومع ذلك، كانت الفرص الكبرى في صالح المغرب بثلاث فرص مقابل فرصتين فقط للنرويج، وهو ما يعكس أن المنتخب المغربي كان أكثر مباشرة في الوصول إلى مناطق الخطر، خاصة عبر دياز وحكيمي في التحولات السريعة.

    أبرز الأسماء المغربية في اللقاء كانت براهيم دياز، الذي بقي أخطر عنصر هجومي، وأشرف حكيمي الذي منح الفريق العرض والاندفاع من الطرف، بينما ظهر بعض اللاعبين الذين دخلوا بعد التبديلات مثل الخنوس بشكل جيد في الوسط.

    أما من الجانب النرويجي، فإلى جانب أوديغارد، قدم أوريانسن وبرغه حضورا جيدا، في حين بقي هالاند وسورلوث أقل تأثيرا من المتوقع، رغم اسميهما الكبيرين، وهو ما يفسر نهاية المباراة بنتيجة متوازنة رغم الأفضلية النرويجية نسبيًا في السيطرة.

    أما الشوط الثاني، فحمل رسالة فنية أوضح للناخب الوطني محمد وهبي بعض الأسماء الاحتياطية لا تبدو قادرة على تعويض الأساسيين بنفس الجودة. فقد أظهر هذا الشوط أن سفيان رحيمي لا يمكنه تعويض عبد الصمد الزلزولي بصورة كاملة، لأن الزلزولي، حتى في أسوأ حالاته، يبقى أكثر تأثيرا وفعالية في هذا المركز.

    كما أن ثنائية سفيان أمرابط وسمير المرابط لم تبد ناجحة بالشكل المطلوب، لأن أمرابط يظل لاعبا قويا بدنيا ومهما في افتكاك الكرات، لكنه يحتاج دوما إلى لاعب مبدع بجانبه يتولى صناعة اللعب وربط الخطوط، نظرا إلى أن مساهمته الهجومية محدودة مقارنة بدوره الدفاعي.

    وفي المقابل، أكد أنس صلاح الدين أنه يتفوق بوضوح على يوسف بلعمري، سواء من حيث الحضور البدني أو المردود الفني داخل الملعب. أما ثنائية الدفاع المكونة من عيسى ديوب وشادي رياض مع سعدان وحلحال، فليست هي النقطة الأهم في هذا التحليل، لأنها لم تكن محور الملاحظة الأساسية التي حملها الشوط الثاني.

    في النهاية، خرج المغرب من هذه الودية بنتيجة مقبولة ورسائل أوضح من مجرد التعادل. الفريق أظهر القدرة على خلق فرص حقيقية، لكنه في الوقت نفسه كشف عن حاجة واضحة إلى عمق أفضل على مستوى البدلاء، وإلى ثبات أكبر في بعض المراكز عند غياب الأساسيين.

    أما النرويج، فقد أثبتت أنها فريق منظم يملك سيطرة نسبية على الإيقاع، لكن المغرب كان أكثر مباشرة ونجاعة في الوصول إلى الخطر. وهكذا تحولت المباراة إلى اختبار عملي مهم لمحمد وهبي، أظهر له أين يملك المنتخب قوته، وأين ما زال يحتاج إلى تعزيزات وتحسينات قبل الاستحقاقات الكبرى المقبلة.

    أهداف مباراة المغرب والنرويج اليوم إحصائيات مباراة المغرب والنرويج إصابة نصير مزراوي إيرلينغ هالاند ضد المغرب استعدادات المغرب لكأس العالم 2026 المنتخب المغربي في نيويورك تكتيك محمد وهبي مع المغرب ملخص ودية المغرب والنرويج نتيجة مباراة المغرب والنرويج هدف براهيم دياز اليوم
    شاركها. فيسبوك واتساب تيلقرام Copy Link

    مواضيع ذات صلة

    7 آلاف شكاية إنارة بطنجة منذ مطلع 2026.. والمصابيح المنطفئة تتصدر الاختلالات

    يونيو 10, 2026

    سبتة.. إيداع 3 صيادين مغاربة السجن الاحتياطي بشبهة تهريب مهاجرين

    يونيو 10, 2026

    “مرحبا 2026” تنطلق غدا الأربعاء لتأمين استقبال مغاربة العالم

    يونيو 9, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    كوكايين في حقائب الأثرياء.. تفاصيل توقيف أمن أبوظبي لابنة رجل أعمال طنجاوي

    أكتوبر 5, 2025

    الوكالة الحضرية تتيح الاطلاع على نسخة إلكترونية لمخطط تهيئة طنجة المدينة

    مارس 1, 2026

    طنجة.. مستخدمة في شركة “الكابلاج” تضـ.ــ..ــ.رم الـ..ـنـ..ـار في جـ.ـسدها

    سبتمبر 3, 2025

    المشتبه فيه الرئيسي في جـ ـريمة “طنجة البالية” يفرّ من قبضة الأمن أثناء إعادة تمثيل الجـ ـريمة!

    أكتوبر 8, 2025
    • Facebook
    • Instagram
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • عن طنجة+
    • اتصل بنا
    • للنشر في طنجة+
    • للإشهار
    • فريق العمل
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter