قالت نائبة رئيس مجلس مقاطعة مغوغة، حميدة بلشكر، أن نواب الرئيس يظلون “شكليين لأنهم لا يفعلون شيئا”، مشددة بأنها تتحمل مسؤولية هذا الكلام، ومؤكدة غياب الصلاحيات الفعلية التي تمكن النواب من ممارسة مهامهم الإدارية وقضاء مصالح المواطنين.
وفي معرض انتقدها لآلية التدبير داخل المجلس خلال الدورة العادية لشهر يونيو أمس الثلاثاء، أوضحت بلشكر أنها كلما استشارت باقي النواب في مسائل التدبير يكون الجواب دائما هو “الرجوع إلى رئيس المجلس”، ومضيفة بأسلوب استنكاري: “حتى أنا بدوري أرجع للرئيس، وحينما يقع مشكل أمام منزلي أتصل به ليفكه لأننا لا نستطيع حل أي مشكل”.
وفي السياق ذاته، شددت المتحدثة على أن نواب الرئيس “ليسوا قاصرين عن العمل”، بل “لم يُتركوا داخل الإدارة لكي يشتغلوا”، مبرزة التزامها بالحضور الدائم في اجتماعات المكتب التي تلقى فيها وعود متكررة من رئيس المجلس بالإنجاز، “قبل أن يتفاجأ النواب بحلول موعد الدورة من أجل التصويت فقط، دون تنزيل تلك الوعود على أرض الواقع”، وفق تعبيرها.
وعلاقة بطلب الحصول على المعلومة، أفادت نائبة الرئيس بأنها طالبت سابقا بعقد لقاء يجمع النواب بمصالح الأشغال والموظفين للاطلاع على تفاصيل المشاريع المنجزة وتلك المبرمجة، حتى يتسنى لهم الرد على استفسارات أعضاء المجلس، مستدركة بالقول: “هكذا استمر الوضع يوما بعد يوم حتى وجدنا أنفسنا اليوم في الدورة”.
وختمت بلشكر مداخلتها بمطالبة رئيس المجلس بالالتفات إلى وضعية نوابه قائلة: “انظروا فينا بعين الرحمة لأننا نريد العمل”، مجددة التأكيد على أن دور المنتخبين لا يجب أن يقتصر على التصويت على الميزانية، بل يكمن بالأساس في خدمة قضايا الساكنة.

