شهد ميناء طنجة المدينة، أمس الاثنين، تنظيم حفل رسمي لتسمية السفينة الجديدة “GNV AURORA” التابعة لشركة الملاحة الإيطالية “GNV”، وذلك بحضور وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ووزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح.
كما عرف الحفل مشاركة سفير إيطاليا بالمغرب، أرماندو باروكو، وممثلة مؤسسة محمد الخامس للتضامن، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة “MSC Cruises”، بييرفرانشيسكو فاغو؛ ويهدف هذا الحدث إلى تعزيز الخطوط البحرية بين المغرب وأوروبا وتأكيد الثقة في مؤهلات السوق الوطنية.
وفي سياق متصل، تكتسي السفينة الجديدة، التي جرى بناؤها سنة 2026، أهمية بارزة بالنظر إلى انتمائها لجيل جديد من السفن المصممة للاستجابة لأحدث متطلبات النقل البحري؛ إذ تتوفر على منظومة دفع حديثة تعمل بالغاز الطبيعي المسال (LNG)، تماشيا مع التوجهات الدولية نحو اعتماد حلول بحرية مستدامة تقلص الأثر البيئي وتواكب معايير التحول الأخضر.
ومن المرتقب أن تدخل السفينة الجديدة الخدمة مباشرة لتدعيم قدرات عملية “مرحبا 2026″، حيث ستعمل إلى جانب سفينة شقيقة أخرى تحمل اسم “GNV VIRGO” على تقوية الخطوط البحرية الرابطة بين ميناء طنجة المتوسط وكل من جنوة وبرشلونة، وهو ما يشكل الرهان الأكبر للمؤسسات الفاعلة في هذه العملية لضمان انسيابية تنقل الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وفي هذا الصدد، تهدف خطوة إدماج السفينتين الجديدتين ضمن أسطول المؤسسة البحرية إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية على الخطوط بعيدة المدى، وتوفير شروط الراحة وجوانب السلامة والخدمات لفائدة المسافرين، لا سيما مع التوقعات التي تشير إلى تدفق مكثف لأفراد الجالية خلال الأسابيع المقبلة، مما يضيف لبنة جديدة في مسار التعاون الثنائي مع مجموعة “MSC”، الشركة الأم لـ GNV.

