أفاد النائب البرلماني عن فريق التجمع الوطني للأحرار، محمد السيمو، بأنه يعيش حالة من “الرعب” رفقة سائر المواطنين جراء استمرار إغلاق مستشفى القرب بالقصر الكبير منذ تعرضه للفيضان، متسائلا بخصوص أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج المقبلين على العودة: “هل سنرسلهم إلى طنجة وتطوان والرباط؟”، ومطالبا بالتعجيل بفتح هذه المنشأة الصحية التي وصفها “بعين المدينة والإقليم”.
ونبه السيمو، في تعقيب موجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية بمجلس النواب اليوم الإثنين، إلى وجود حالة من “الغليان والقلق” بإقليم العرائش جراء هذا الاغلاق، وأضاف أن الطابق العلوي للمستشفى مجهز بشكل ممتاز ويجب استغلاله عوض إبقائه مغلقا.
وفي سياق متصل، طالب النائب البرلماني بإرسال لجنة للبحث في مشاكل الأطباء بالمنطقة، كاشفا أن عددا منهم غادروا صوب مدينة طنجة خلال فترة الإغلاق المستمرة.
كما أشار إلى أن المستشفى القديم، الذي تم الاتفاق سابقا على تحويله إلى مصلحة للمستعجلات لتقديم الإسعافات الأولية، لا يزال بدوره مغلقا إلى حدود الساعة.
وفي رده على هذه المطالب، أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن مستشفى القصر الكبير كان يعاني من “مشاكل كبيرة”، مشددا على أنه لا يمكن فتح مؤسسة استشفائية بها اختلالات تمس السلامة، كاشفا في هذا الصدد عن وجود مشكل مرتبط بالشبكة الكهربائية.
وأعلن المسؤول الحكومي أن الدراسة التقنية الخاصة بالمستشفى قد انتهت خلال الأسبوع الماضي، مؤكدا أنه سيتم عقد اجتماع بمدينة القصر الكبير خلال الأيام القليلة المقبلة، من أجل تقديم كافة المعطيات والمعلومات الكاملة المتعلقة بوضعية هذه المنشأة الصحية، واستعراض البرمجة الزمنية المخصصة لحل الإشكال في أقرب وقت ممكن.

